الأمير ويليام يعود إلى مكان عمله السابق: دور ملكي جديد من الملك تشارلز

الأمير ويليام عاد إلى مكان عمله السابق في الدور الملكي الجديد من الملك تشارلز، حيث تم تصوير أمير ويلز، 42 عاماً، يوم أمس يوم الثلاثاء الموافق 9 يوليو، وهو يزور وادي سلاح الجو الملكي البريطاني في جزيرة أنجلسي الممطرة، حيث عمل كطيار مروحية لمدة ثلاث سنوات، ولكن هذه المرة يزورها لأول مرة بصفته العميد الجوي الملكي الفخري لمحطة سلاح الجو الملكي، إذ أُعلن أن الملك تشارلز قد عينه عميداً جوياً في أغسطس 2023.
جولة تفقدية في السلاح الجوي
“عودة مألوفة” هكذا يمكن أن يصف الأمير ويليام منصبه الجديد، الذي كان يعمل به قبل زواجه من كيت ميدلتون، وكان مقر الأمير في وادي سلاح الجو الملكي البريطاني أثناء عمله كطيار بحث وإنقاذ في سلاح الجو الملكي البريطاني من عام 2010 إلى عام 2013.
RAF Valley هي محطة سلاح الجو الملكي الوحيدة في ويلز، ومقر مدرسة تدريب الطيران رقم 4، المكلفة بتدريب الجيل القادم من الطيارين المقاتلين، بالإضافة إلى إعداد الأطقم الجوية للعمليات الجبلية، والبحرية حول العالم.
خلال زيارته، قام أمير ويلز بجولة في المركز والتقى بالموظفين لمعرفة المزيد عن عملياتهم اليومية وحياتهم في RAF Valley، كما تواصل مع عائلات المتمركزين هناك، وزار برج مراقبة الحركة الجوية، وتفقد غرف التحكم، وسمع عن المشروع الجاري تنفيذه، والذي تبلغ تكلفته 56 مليون دولار لتجديد المدرج الثاني للقاعدة.
ثم انتقل بعد ذلك إلى محطة الإطفاء والإنقاذ، حيث التقى بأفراد الطاقم، وشارك في تمرين محاكاة للاستجابة للحريق، وجلس أمير ويلز في مقعد الراكب في سيارة الإطفاء وقام بتشغيل مضخة مياه لإطفاء الحريق.
جائزة أمير ويلز
أمضى وريث العرش بعد ذلك بعض الوقت مع المهندسين ومدربي الطيران والمتدربين قبل تقديم جائزة أمير ويلز، وهي جائزة سنوية تُمنح الجائزة السنوية لأفضل مدرب طيران مؤهل ضمن المركز الرابع، وذهبت هذا العام إلى ملازم الطيران جيك فليمنغ.
وأنهى يومه باجتماع رئيسي، التقى فيه بأعضاء خدمة الإنقاذ الجبلية التابعة لسلاح الجو الملكي، والتي هي على اتصال دائم لدعم البحث والإنقاذ، وإدارة ما بعد تحطم الطائرات والحوادث والمساعدة الطبية في الجبال، واستمع الملك إلى تجارب الفريق في تقديم الدعم المنقذ للحياة في المنطقة المحلية.
الأمير ويليام والسلاح الجوي
Embed from Getty Images




