آمبر هيرد تعود بفيلم Silenced: لقد فقدت قدرتي على الكلام

ظهرت الممثلة الأمريكية آمبر هيرد بشكل غير متوقع في الفيلم الوثائقي الجديد Silenced، الذي يعرض لأول في مهرجان “صندانس السينمائي”، ليكون بذلك أول ظهور سينمائي لها منذ فيلم Aquaman and the Lost Kingdom عام 2023.
آمبر هيرد تطل في فيلم Silenced
Amber Heard recalls the Johnny Depp trial in an unexpected appearance in the Sundance documentary “Silenced”:
“I didn’t understand it could get so much worse for me as a woman, using my voice. I have lost my ability to speak. I am not here to tell my story. I don’t want to tell… pic.twitter.com/8D4HFTyENd
— Variety (@Variety) January 24, 2026
ورغم أن فيلم Silenced يتناول استغلال بعض الرجال للدعاوى القضائية التشهيرية في إسكات النساء اللواتي يتحدثن عن تعرضهن للعنف والإساءة، شددت آمبر على أنها لم تشارك قصتها الشخصية المتعلقة بمحاكمتها مع زوجها السابق، النجم الأمريكي جوني ديب.
وأوضحت نجمة فيلم Danish Girl أن مشاركتها في الفيلم تعود لرغبتها في تسليط الضوء على الظاهرة العامة التي تعاني منها النساء، قائلة: الأمر لا يتعلق بي. لقد فقدت قدرتي على الكلام. لست هنا لأروي قصتي… لا أريد استخدام صوتي بعد الآن، هذه هي المشكلة.
ويستعرض الفيلم مشاهد من تعرض آمبر للسخرية والانتقاد العام أثناء محاكمتها الشهيرة العلنية ضد ديب، إذ كان بعض معجبي الأخير يلقون عليها الأشياء ويهتفون ضدها، مرتدين زي شخصية “كابتن جاك سبارو” من أفلام Pirates of the Caribbean.
وقالت: لم أدرك أن الأمر يمكن أن يزداد سوءًا بالنسبة لي كامرأة تستخدم صوتها.
وفي الختام، أعربت آمبر هيرد عن أملها في إحداث تغيير واقعي وملموس في مستقبل النساء، مضيفة: أستمد القوة من رؤية أشخاص آخرين يخوضون المعركة. نساء شجاعات يواجهن اختلال التوازن في السلطة. وعندما أنظر إلى وجه ابنتي وهي تكبر وتبدأ خطواتها في هذا العالم… أؤمن بأن الأمور يمكن أن تتحسن.
تفاصيل فيلم Silenced
الفيلم من إخراج سيلينا مايلز وبمشاركة المحامية الدولية لحقوق الإنسان جينيفر روبنسون، التي مثَّلت آمبر في المحاكمة البريطانية التي رفع فيها ديب دعوى تشهير ضد صحيفة The Sun بعد أن وصفته بـ”ضارب زوجته”، وانتهى الأمر بخسارة ديب للقضية.
ويعرض الفيلم ضمن فئة السينما العالمية، ويتتبع قصص نساء تأثرن بدعاوى تشهير باهظة التكاليف، التي أعاقت سعيهن لتحقيق العدالة، من ضمنهن:
-
بريتاني هيغينز، موظفة سياسية اتهمت مسؤول في البرلمان الأسترالي باغتصابها.
-
كاتالينا رويز-نارفارو، وهي محررة مجلة Volcánica التي رفع ضدها المخرج سيرو غيرا دعوى قضائية، بعد نشرها تقارير تتهمه فيها ثماني نساء بالاعتداء الجنسي.




