نادين نجيم عن خطيبها: الناس راهنت على انفصالنا وممنوعة من السفر مع أبنائي لهذا السبب

أكدت الفنانة نادين نجيم، أنها كانت لديها العديد من الأسباب التي تدفعها لطلب الطلاق من والد أبنائها، وليست نادمة على ذلك القرار أبدًا، قائلة: “أنا أحببته في فترة ما، لكن بعد فترة من الزواج لم يكن لهذا الحب جدوى في استمرار علاقتنا، فأنا لم أجلس مع شخص لا يُشبهني، رغم أنني إنسانة بسيطة، وليست لدى حالة الإيجو في المنزل إطلاقًا، خصوصًا وأنني تعبت لسنواتٍ طويلة حتى أصنع اسمي ونجاحي، وتعلمت ودرست واكتسبت خبرات، فأنا كنت الداعم الأول لنفسي وليس أي شخص آخر”.

أشخاص راهنت على فشلي فنيًا بعد الطلاق

وقالت نادين نجيم، خلال حوارها مع الإعلامي محمد قيس، في برنامج “عندي سؤال”، عبر قناة “المشهد”: إنّ هناك أشخاصًا كثيرين راهنوا على فشلها وتحديدًا على المستوى الفني، بعد الطلاق، لاعتقادهم أنه السبب الرئيسي في نجاحها، وأنه كان يُنتج لها كل أعمالها، “هذا ليس حقيقي بالمرة، وهو قال في إحدى المرات إنه كان يدعمني معنويًا فقط، ولم ينسب نجاحي لنفسه”.

ممنوعة من السفر مع أبنائي لهذا السبب

وأشارت إلى أنها ممنوعة من السفر برفقة أولادها، بناءً على حكم قضائي صادر ضدها، حيث إنّ طليقها حرر دعوى قضائية فور خطوبتها، قائلة: “طليقي قال لي اتركيه وخذِي كل شيء، رغم أنني أحب أولادي وهم كل شيء في حياتي”.
وحول المواصفات التي ترغب توافرها في شريك حياتها، أكدت أنها لا تشترط أنّ يكون على درجة عالية من الثراء، مُشددة على ضرورة التوافق في مستوى الطموح والعمل، وبالتالي يكون مستوى التفكير متقارب بينهما، “لا أطمح في الزواج من رجل لمجرد أنّ يُنفق عليّ، لكن أحب عندما أنوي الابتعاد أو الاعتزال، أنّ يكون قادرًا على بقائي في نفس المستوى المعيشي، وأنّ يكون داعمًا لي، ولا أشعر أنني مجبرة على العمل للحفاظ على مستواي”.

هذه كواليس التعرف على خطيبي

وكشفت نادين نجيم، كواليس تعارفها على خطيبها ناريك ناربيكيان، قائلة: “كنت شخصية فظة وغير ودودة معه لأقصى درجة، ولم أمنحه فرصة إطلاقًا، وأغلقت حواسي أمامه، لكنه حاول مرارًا حتى يصل إلى قلبي وعقلي، رغم أنني لم أكن جاهزة لأي علاقة عاطفية، وكنت فقدت الأمل في الرجل، وفقدت الأمل في وجود نوعية الحب التي في مخيلتي”، متابعة “اخترته بعد فترة طويلة من التعارف، وخضنا امتحانات كثيرة سويًا، وأناس كثيرون راهنوا على فشل العلاقة، من ضغط المحاكم بسبب طليقي، والسوشيال ميديا، وضغوط الانفجار الذي وقع في بيروت، وفيروس كورونا، وضغوط المجتمع، فضلًا عن خسارة العديد من أموالنا في البنوك، وصارت حياتنا بسيطة وكأننا نكوّن مستقبلنا من بعد تخرجنا في الجامعة، خضنا حروبًا، وتعبتنا نفسيًا، وأعتقد أنّ شخصين آخرين كانا انفصلا إذا واجها نفس تلك الحروب”.

وحول علاقته بأبنائها، أكدت نادين نجيم، أنّ “العلاقة جيدة لأقصى درجة، وهذه درجة مهمة جدًا بالنسبة لي كأم، وأعتقد أن الخطوبة لم تكن ستتم، إذا كانت العلاقة متوترة، فلا أريد أنّ أختار رجلًا يكون مصدر إزعاج لأولادي، فهو شخص حنون معهم جدًا ويعتبرهم بمثابة أولاده، وأنا لدي استعداد لتكوين عائلة وأسرة جديدة خصوصًا وأنني أحب الأولاد”.

متابعات

إقرأ ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى