تشكل مشاركة الفنانة اللبنانية مهى فتوني في مسلسل “الست موناليزا” محطة لافتة في مسيرتها الفنية، من خلال تقديمها ثلاث أغانٍ تتوزّع بين الإعلان الترويجي، وشارتي البداية والختام للعمل، ضمن تجربة غنائية درامية متكاملة عكست حالات شعورية متنوّعة ومرتبطة مباشرة بسياق الأحداث.
ثلاث محطات غنائية ضمن عمل واحد
قالت مهى فتوني، في حديث خاص لـ “فوشيا”، أنّ مشاركتها الغنائية في المسلسل جاءت عبر ثلاث أعمال موسيقية متكاملة. فقد قدّمت أولًا أغنية الإعلان الترويجي للعمل، من كلمات صابر كمال، وألحان مصطفى العسال، وتوزيع إسلام ساسو.
أما شارة بداية المسلسل، فحملت توقيع كلمات أحمد المالكي، وألحان هيثم نبيل، وتوزيع خالد نبيل.
في حين جاءت أغنية ختام العمل من كلمات سلمى رشيد، وألحان هيثم نبيل، وتوزيع تيم، ومن إنتاج شركة “إن چي ميوزيك برودكشن” للمنتج هاني محروس.
إضافة حقيقية لمسيرتها الفنية
وصفت فتوني مشاركتها الغنائية في مسلسل رمضاني بهذا الحجم بأنها تجربة مفرحة ومميّزة، مؤكدةً أنّ فكرة تقديم ثلاث أغانٍ ضمن عمل واحد شكّلت إضافة نوعية إلى مسيرتها الفنية.
ولم تخفِ فتوني إعجابها بفنّ وأداء الفنانة المصرية مي عمر، مؤكدةً أنّها من أشدّ المتابعين لأعمالها، ومشيرةً إلى أنّ هذه العوامل مجتمعة ضاعفت من حماستها للمشاركة في العمل، معتبرةً أنّ التجربة تستحقّ التوقّف عندها.
وعبّرت الفنانة عن تعاطفها الدائم مع الشخصيات التي تقدّمها مي عمر، مشيرةً إلى أنّ مشاهدتها للبرومو الخاص بالمسلسل أثّرت فيها بشكل واضح، ما عزّز قناعتها بأنّ العمل يحمل عناصر فنية قوية، متمنّيةً أن يلقى صدى إيجابيًا لدى الجمهور، تمامًا كما تأمل أن تحظى الأغاني بالمحبة نفسها.
لكل أغنية حالتها الخاصة
أشارت مهى فتوني إلى أنّها تعاملت مع كل أغنية بوصفها حالة مستقلة تمامًا عن الأخرى، نظرًا لاختلاف الموضوع والإحساس بين عمل وآخر. وأكدت أنّ أجواء التعاون داخل الفريق كانت إيجابية إلى أبعد الحدود، ولا سيّما مع المنتج هاني محروس، ما انعكس راحةً وسلاسةً في التنفيذ.
وأضافت فتوني أنّ كتّاب الأغاني اطّلعوا على السيناريو وقرأوا تطوّر الشخصيات، وهو ما انعكس بوضوح في الكلمات، وأوضحت أنّ قراءة النصوص الغنائية وحدها كانت كفيلة بتكوين صورة عامة عن أجواء المسلسل ومساره الدرامي.
أغنيتا البداية والنهاية.. حزن وكلمات عميقة
كشفت مهى فتوني أنّ أغنيتَي البداية والنهاية تحملان قدرًا كبيرًا من الحزن والكلمات العميقة، معتبرةً أنّ المغنّي في شارة البداية يؤدي دور “الراوي الخفي” للمشاعر، إذ يمهّد للمشاهد طبيعة العمل وأجواءه وأحاسيسه الأساسية من خلال أغنية واحدة.
كما شددت على أنّ فريق العمل أولى اهتمامًا خاصًا بالتفاصيل، لا سيّما أنّها تؤدي الأغاني باللهجة المصرية رغم كونها لبنانية، ما تطلّب دقة إضافية في الأداء والنطق، وعلقت: عند متابعة الأحداث وسماع الأغاني ضمن السياق البصري، سيشعر المشاهد بتطابق واضح بين الصورة والصوت.
حقيقة شارة العمل.. والغناء أولًا
في ما يتعلّق بالأخبار التي تردّدت حول احتمال تأدية النجمة اللبنانية نوال الزغبي شارة المسلسل، أكدت مهى فتوني أنّ هذا العمل عرض عليها منذ البداية، ولم تنزعج من تداول هذه الأخبار، ولا سيّما أنّها من محبّي نوال الزغبي.
وختمت فتوني حديثها بالتأكيد على أنّ تركيزها في المرحلة الحالية منصبّ بالكامل على الغناء، مشيرةً إلى أنّ التمثيل لا يستقطب اهتمامها في الوقت الراهن، وأنّ خياراتها الفنية تنطلق من قناعات واضحة بما يشبهها ويعبّر عنها.