3 قواعد لاختيار طول الستارة المناسب لكل غرفة

اختيار طول الستارة المناسب ليس مجرد تفصيل ديكوري، بل عنصر أساسي يؤثر بشكل مباشر في تناسق الغرفة وشعورها العام.

فالطول غير الصحيح قد يجعل السقف يبدو أقصر أو يقلل من حجم النافذة بصريًا، بينما يساهم القياس الدقيق وتركيب الستائر بطريقة مدروسة في إبراز جمال المساحة.

وفي هذا الدليل، نستعرض أهم قواعد اختيار طول الستائر، مع نصائح عملية لتنسيقها بما يتناسب مع أبعاد الغرفة وارتفاع السقف، وفق إرشادات خبراء الديكور.

أسس اختيار طول الستارة المناسب

إليك أسس وإرشادات اختيار الطول الأنسب للستارة في الغرفة وفقا لخبراء موقع الديكور في House Beautiful:

قياس الارتفاع بدقة

في البداية يجب عليكِ قياس المسافة من الأرض إلى أعلى النافذة، ثم من أعلى النافذة إلى السقف.

فهذا القياس يساعدك على تحديد الطول المناسب ويمنع الأخطاء الشائعة، فوضع الستارة أعلى من النافذة يعطي إحساسا بارتفاع السقف ويجعل الغرفة تبدو أوسع وأكثر تناسقا.

مكان تثبيت عامود الستارة

يفضل تثبيت قاعدة الستارة بعد 25 سنتم فوق النافذة أو 20 سنتم أسفل السقف إن أمكن.

هذا الأسلوب يطيل الشكل البصري للجدار، وفي حال وجود عوائق معمارية يمكن اختيار منتصف المسافة بين النافذة والسقف كحل عملي ومتوازن.

عرض الستارة

ينصح بتمديد مقبض أو  عمود الستائر حوالي 20 سنتم من جانبي النافذة حتى تنسدل الستارة بشكل مريح عند الفتح.

ويجب أن تلامس الستارة الأرض بلطف من دون تكدس القماش، لأن الطول الزائد يعطي مظهرا غير مرتب ويؤثر على الاستخدام اليومي.

اختيار طول الستارة المناسب يعتمد على القياس الدقيق والصحيح وفهم أبعاد الغرفة وارتفاع السقف، وليس على الذوق وحده. وعند الالتزام بقواعد تركيب الستائر الصحيحة مثل المذكورة بالنص سابقا، يمكن تحقيق توازن بصري أنيق يعزز جمال المساحة ويضمن وظيفة عملية مريحة تدوم لفترة طويلة.

متابعات

إقرأ ايضا

زر الذهاب إلى الأعلى