لقي الإعلان عن عزم روسيا استئناف عمل سفارتها باليمن، من العاصمة المؤقتة عدن، ترحيبًا واسعًا من اليمنيين، في خطوة روسية اعتُبرت ”صفعه للحوثيين.
وذكرت مصادر في ديوان رئاسة الجمهورية اليمنية أن القائم بأعمال السفارة الروسية لدى اليمن يفغيني كودروف، ”أفصح عن نية بلاده، استئناف عمل السفارة الروسية، من داخل العاصمة المؤقتة للبلاد عدن“.
جاء ذلك خلال لقاء جمعه برئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، في مقر إقامة الأخير، في العاصمة السعودية الرياض، بحثا خلاله التطورات اليمنية وجهود تحقيق السلام في البلاد، وفقًا لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية ”سبأ“.
وبحسب الوكالة، أكد العليمي، على ترحيب مجلس الرئاسة والحكومة اليمنية، باستئناف عمل السفارة الروسية من العاصمة المؤقتة عدن.
وشدد العليمي، خلال اللقاء، على ضرورة ”الدفع بالعلاقات المتميزة بين البلدين الصديقين، إلى آفاق أوسع، من التعاون والتنسيق المثمر في مختلف المجالات“.
من جهته، أكد القائم بأعمال السفير الروسي لدى اليمن يفغيني كودروف، على ”التزام بلاده بموقفها الثابت، إزاء الملف اليمني، والجهود الرامية إلى تسوية سياسية شاملة في اليمن“.
يشار إلى أنه في حال استأنفت موسكو، عمل سفارتها من داخل عدن، ستكون بذلك أول سفارة أجنبية قد أعادت عملها الدبلوماسي في اليمن، منذ حوالي 8 سنوات، وتحديدًا منذ تنفيذ ميليشيات الحوثيين انقلابها على الشرعية الدستورية، في شهر أيلول/ سبتمبر 2014.
وعلق ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي على خبر استئناف روسيا لعمل سفارتها من عدن خاصة بعد زيارة وفد الحوثيين إلى موسكو، بمثابة صفعه للحوثيين حيث كانوا يتوقعون عودة سفارة روسيا للعمل من صنعاء
متابعات