أكدت مؤسسة أبحاث الزهايمر في المملكة المتحدة أن خياراتك الغذائية يمكن أن تلعب دورًا مهمًّا في الوقاية من الخرف، حتى في حال وجود تاريخ عائلي للإصابة بالمرض.
صحة الأوعية الدموية والدماغ
تعتمد خلايا الدماغ على تدفق مستمر للدم الغني بالأكسجين والعناصر الغذائية الحيوية. لذلك، فإن الحفاظ على صحة الأوعية الدموية يعتبر أمرًا بالغ الأهمية، إذ يمكن لأيّ خلل في الدورة الدموية أن يؤدي إلى مشاكل في الدماغ.
وأشارت المؤسسة وفقًا لصحيفة “ميرور”، إلى أن الأبحاث أظهرت وجود صلة واضحة بين مشاكل، مثل: ارتفاع ضغط الدم أو السكتة الدماغية أو تلف الأوعية الدموية، وزيادة خطر الإصابة بالخرف.
وأضافت: “الأشياء التي تقلل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية تساعد أيضًا على الحفاظ على صحة الدماغ”.
حمية البحر الأبيض المتوسط
تشير الأدلة إلى أن اتباع حمية البحر الأبيض المتوسط يمكن أن يشكل حماية من الخرف، إذ تتضمن خيارات غذائية صحية ولذيذة، مثل: الأسماك الدهنية، التي تعتبر من الركائز الأساسية لنظام غذائي مفيد للدماغ.
وأوضحت أخصائية التغذية في مؤسسة القلب البريطانية (BHF) لصحيفة إكسبريس: “الأسماك الدهنية غنية بالدهون المتعددة غير المشبعة أوميغا 3، وخاصة حمض الإيكوسابنتاينويك (EPA) وحمض الدوكوساهيكسانويك (DHA). هذه دهون أساسية لا يستطيع الجسم إنتاجها بنفسه، لذلك يجب الحصول عليها من النظام الغذائي”.
أنواع الأسماك الموصى بها
سمك الماكريل البحري
السردين
السلمون
السمك المملح
سمك السبرات
السلمون المرقط
السمك الأبيض الصغير
سمك الشبوط
الجريث
الأنشوجة
وعند اختيار الأسماك، يُفضل تناول الطازجة أو المجمدة، أما المعلبة فينصح باختيار تلك المحفوظة في ماء نقي بدل المحلول الملحي.
وتوصي المؤسسة بتناول حصة واحدة على الأقل من الأسماك الدهنية أسبوعيًّا كجزء من نظام غذائي متوازن للحفاظ على صحة الدماغ والوقاية من الخرف.
متابعات