وكتب شخص يدعى إياد قال إنه يعرف قاتل سلمى، وأنه “نادم على صداقته” ونشر نص رسائل بينهما تظهر مدى تعلق القاتل بالضحية بها، وعدم رغبته في الانفصال عنها، وأنه كان على علاقات متعددة بفتيات أخريات.
وأكد أن الفتاة كانت “على خلق” وأن إسلام “لم يحافظ عليها”، واتهمه بأنه كان مصدر “أذى لأشخاص” في حياته، وطالب بعد إضفاء صفة “الضحية” عليه.
وتحذر الناشطة، مي صالح، في حديثها مع موقع الحرة من أن سوء الوضع الاقتصادي المتوقع في الفترة القادمة سيؤدي إلى “المزيد من القتل”، مشيرة إلى أن الوضع الاقتصادي يعطي “مبررا سهلا” للقتيل وهو أمر “مرفوض ولا يجب أن تدفع المرأة ثمن الضغط الاقتصادي”.
وقالت إنه كلما زادت الأوضاع سواء” تكون النساء الحلقة الهش في هذا المجتمع وتكون معرضة اكثر للعنف”.
وتشير أيضا إلى عادات وتقاليد موروثة تجاه المرأة تعطي هذا المبرر، وتشير إلى عصر جديد يطل فيه المراهقون على العالم من خلال شاشات افتراضية، وعندما يخرجون إلى العالم الواقعي، يكونون غير قادر ين على التحكم في انفعالاتهم.
ويؤثر العنف المنتشر على الإنترنت، خاصة في ألعاب الفيديو على تفكير الشباب الصغار في العالم الواقعي، وفق صالح.
وتشير أيضا إلى تغير النظام التعليمي الذي كان يدرب الأجيال على الانضباط والتحكم في الانفعالات، وتقول إن التعليم في الوقت الحالي لا يدرب الشباب على التحكم في الانفعالات، وهو ما يسمح للشخص المتوحد مع العالم الافتراضي باستخدام العنف في المجتمع.
وتخشى الناشطة، وكذلك أستاذ علم الاجتماع، من التضييق على الفتيات والنساء في الفترة المقبلة بسبب أحداث العنف.
وتقول صالح إن ما يحدث “يعطي مؤشرا على مزيد من التضييق، فقد تمنع أسر بناتها من التعليم حتى في المراحل الأساسية، وقد يمنعن من الخروج إلى سوق العمل”.
ويقول الخزاعي إن ما يحدث “يعطي رسالة قوية إلى المجتمع كي يرفض مستقبلا أي محاولة تعارف أو تواصل أو التقاء، حتى لو من باب العلاقة البريئة، بين ذكر وأنثى، ويجعل الفتيات يفضلن الابتعاد عن إقامة صداقات حتى لا يواجهن مصيرا مشابها لنيرة وسلمى”.
متابعات