تعهد قائد الحرس الثوري الإيراني، اللواء حسين سلامي، بمواصلة دعم الجماعات والفصائل المواليه طهران في المنطقة، وهدد بالدخول في الحرب “إذا لزم الأمر”.
وقال سلامي في تصريحات نقلتها وكالة أنباء الطلبة الإيرانية، بمناسبة ذكرى تأسيس “مقر رمضان” التابع للحرس الثوري: “نحن لا نجلس ونترك الآخرين يتصرفون في جبهة المقاومة، نحن ندعمهم وإذا لزم الأمر سنشهر السيوف بأنفسنا”.
وأضاف: “عملنا الميداني يعتمد على جغرافيتنا الدينية، وليس الجغرافيا الإقليمية والرسمية، وندعم جبهات المقاومة وإذا لزم الأمر ندخل ميادين الحرب”.
وقال إن عملية “الوعد الصادق”، أظهرت أن إيران ستتحرك ضد إسرائيل إذا تطلَّب الوضع ذلك.
وتطلق إيران على العملية العسكرية التي شنتها بالصواريخ والطائرات المسيرة ضد إسرائيل في أبريل/نيسان الماضي، “عملية الوعد الصادق”.
وجاءت هذه العملية في رد على قصف إسرائيلي استهدف القنصلية الإيرانية في العاصمة السورية دمشق مطلع أبريل/نيسان الماضي، وأسفر عن مقتل سبعة مستشارين من فيلق القدس بينهم ضباط كبار.
وتأتي تصريحات سلامي في وقت يزداد فيه التصعيد بين إسرائيل وجماعة “حزب الله” في جنوب لبنان، وسط تحذيرات من الانجرار إلى حرب واسعة.