الفرق بين الرؤيا والحلم و كيف تميّز بينهما

تستيقظ أحيانًا وأنت تشعر أنّ ما رأيته رسالة واضحة ومريحة وأحيانًا أخرى تكون مجرد مشاهد متداخلة لا معنى لها أو كابوسًا يترك أثرًا مزعجًا طوال اليوم.
ماذا يقول العلم الحديث عن الأحلام؟ وكيف نميّز عمليًا بين الرؤيا والحلم؟.
ما هي الرؤيا وما هو الحلم؟
نسمع كثيرًا عن الرؤى والأحلام، لكن ما الفرق الحقيقي بينهما؟ وهل يختلف معناهما؟
الرؤيا في المنام حسب المفاهيم الشائعة قد تحمل بشارة أو تحذيرًا وتكون واضحة.
أما الحلم (ويسمى أضغاث أحلام)، فقد يكون من حديث النفس وغالبًا ما يكون مشوش أو مزعج.
من الناحية العلمية لا يُفرّق علم النفس أو طب النوم بين “الرؤيا” و”الحلم”، فكلاهما يُصنّف ضمن النشاط العقلي الذي يحدث أثناء مرحلة نوم حركة العين السريعة (REM Sleep).
ووفقًا لمؤسسة Sleep Foundation، فإن الأحلام هي جزء طبيعي من دورة النوم وتعكس نشاط الدماغ أثناء الراحة.
كيف أعرف أنها رؤيا وليست حلم؟
قد تتساءل بعد الاستيقاظ من النوم: هل ما رأيته رؤيا ذات معنى؟ أم مجرد حلم عابر لا يحمل دلالة؟
علامات الرؤيا في الحلم حسب علماء تفسير الأحلام:
-
تشعر بالسكينة أو الطمأنينة بعد الاستيقاظ.
-
تتذكر الحلم بوضوح دون تشوش.
-
يحمل الحلم رسالة أو معنى واضح.
-
لا يتأثر بشكل مباشر بما حدث في يومك من ضغوط أو أفكار.
-
لا يرافقه خوف أو قلق شديد كالذي يحدث في الكوابيس.
في المقابل، فإن الأحلام العادية أو الكوابيس – كما تشير مؤسسة Sleep Foundation – غالبًا ما تكون نتيجة نشاط عقلي غير منتظم مرتبط بالتوتر أو القلق أو حتى الطعام الثقيل قبل النوم وتكون مليئة بالتشويش أو الانفعال السلبي.
لذلك، إن كان ما رأيته مرتبًا ومريحًا وترك في نفسك أثرًا إيجابيًا دون أن يكون له علاقة مباشرة بتفاصيل يومك فهناك احتمال كبير أن يُعد “رؤيا”.
متى تصبح الأحلام مشكلة وتحتاج إلى انتباه؟
رؤية الأحلام والكوابيس من الأمور الطبيعية التي يمر بها الجميع، لكن هناك حالات معينة تُشير إلى أن الأمر قد يكون أكثر من مجرد حلم عابر ويحتاج إلى الانتباه أو حتى تدخل متخصص.
علامات الأحلام والكوابيس التي تستدعي القلق:
-
تكرار الكوابيس بشكل مستمر عدة مرات في الأسبوع.
-
استيقاظك بشكل مفاجئ مع تسارع ضربات القلب أو تعرق.
-
شعورك بالخوف أو التوتر بعد الحلم لدرجة تؤثر على يومك.
-
صعوبة في العودة للنوم بعد الاستيقاظ من كابوس.
-
ارتباط الأحلام بأحداث مؤلمة أو صدمات مررت بها مؤخرًا.




