هل يجب على طفلك مشاركة أغراضه مع الآخرين؟

“المشاركة تعني الاهتمام” نسمع هذه العبارة دائما ونوجهها لأطفالنا طيلة الوقت، لكن هل هذا التصرف صحيح من وجهة نظر الخبراء النفسيين؟

يقول الخبراء لموقع Parents إن الأطفال الصغار ليس لديهم أي فكرة عن معنى المشاركة، وبالتالي لا يمكنهم إتقان شيء لا يمكنهم فهمه، ومن هنا يجب عدم مطالبتهم بالمشاركة خصوصا في عمر صغير.

ويؤكد الخبراء أن تعزيز المشاركة أمر مهم، لكن يجب على الأبوين الانتظار حتى يصبح طفلهما مستعدًا عقليًا وعاطفيًا لرؤية المشاركة كبادرة اهتمام، وليس كطريقة لحرمانه من أغراضه أو ألعابه المفضلة.

الأطفال الصغار ليسوا على استعداد للمشاركة

ويشير الخبراء إلى أن الأطفال الصغار لا يعرفون أنهم أشخاص منفصلون وفرديون، بل يختبرون هذه الفكرة من خلال تحقيق الشعور بالملكية: “أنا أملك، إذن أنا موجود”.

وعندما يتمسك الأطفال بأغراضهم أو ألعابهم، فإنهم لا يتصرفون بأنانية، بل يصبحون علماء يختبرون فرضية أنهم أفراد، والعالم هو مختبرهم، وكأن العالم ملكهم.

أضف إلى ذلك، أن الأطفال الصغار لا يفهمون بعد أن الأشياء يمكن أن تنتمي إلى أشخاص آخرين أيضاً، وأنها ليست لهم فقط.

وعلاوة على ذلك، فإن الأطفال الصغار لا يمتلكون “مفهوما” بعد. لذلك، فإن التخلي عن أي شيء بالنسبة لهم يعني التخلي عنه للأبد. حتى أخذ الأدوار بشكل منظم، يمكن أن يكون بمثابة تشويش ذهني كبير لهم خصوصا وأنه ليس لديه أي إحساس بالوقت.

وفي النهاية، يؤكد الخبراء على أن الطفل قد يصبح مستعدا لمشاركة ممتلكاته عندما يبلغ سن الثالثة، وأن محاولة اقناعه بالمشاركة قبل هذا الوقت يمكن أن يأتي بنتائج عكسية، حيث قد تستمر أنانيته وقتا أطول.

متابعات

إقرأ ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى