قتل بوحشية منذ 3500 عام.. الكشف عن شكل ملك فرعوني لُقب بـ”الشجاع”

في سبق علمي يهم كل محبي التاريخ والحضارة المصرية القديمة، أعاد العلماء تشكيل ملامح تقريبية لوجه فرعون مصري محارب قُتل بوحشية قبل 3500 عام.
وقُتل سقنن رع تاو الثاني، المعروف أيضًا باسم “الشجاع”، إما عند أسره أو في ساحة المعركة عن عمر يناهز 40 عامًا أثناء محاولته تحرير مصر من الهكسوس عام 1555 قبل الميلاد.
ووفقا لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية، قام فريق من علماء الآثار في جامعة فلندرز الأسترالية بإعادة تشكيل ملامح وجه سقنن رع تاو الثاني، باستخدام الأشعة المقطعية والأشعة السينية لجمجمة الملك المشوهة، وأظهر الفرعون بعيون صغيرة وشفاه وعظام وجنتين عالية.
Scientists reveal what Egypt's warrior pharaoh known as 'The Brave' looked like – 3,500 years after he was brutally killed in battle https://t.co/vYWo4mDUC9 pic.twitter.com/oV6K9VCCAP
— Daily Mail US (@DailyMail) June 3, 2024
من أصل نوبي
وكشفت الأشعة أن الفرعون كان من أصل نوبي، كما بينت وجود ضربة في المنطقة العلوية من دماغ الفرعون أدت على الأرجح إلى وفاته.
وكانت طريقة وفاة الفرعون، سواء أكان في الأسر أو في ساحة المعركة، موضع نقاش منذ العثور على رفاته في القرن التاسع عشر.
لكن ما هو معروف هو أن هناك عدة مهاجمين هاجموا تاو من اتجاهات مختلفة.
تمت إعادة تشكيل وجه تاو باستخدام جمجمته التي عثر عليها علماء الآثار في مجمع المقابر المعروف باسم الدير البحري، داخل مقبرة طيبة، في عام 1886.
رسم ملف تعريف رقمي لوجه الملك
وقاموا بمسح البقايا رقميًا، وتحميلها على جهاز كمبيوتر وملء الفراغات بجمجمة شخص آخر تم رقمنتها مسبقًا، كما تم تعديل الجمجمة الأخرى حتى تطابقت مع جمجمة تاو، وهي عملية تسمى التشوه التشريحي.
وذهب الفريق إلى العمل من خلال رسم ملف تعريف رقمي لوجه الملك وجعل لون البشرة مشابهًا لما كان شائعًا بين المصريين القدماء – وهو “لا يعكس بالضرورة اللون الحقيقي للبشرة”، كما جاء في الدراسة.

سقنن رع




