7 وعود رئاسية للسيسي بخطاب أداء اليمين الدستورية

أدى الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، الثلاثاء، اليمين الدستورية لولاية ثالثة مدتها 6 سنوات، أمام مجلس النواب بالعاصمة الإدارية الجديدة شرقي القاهرة جاء ذلك بعد فوز السيسي بنسبة 89.6 بالمئة في الانتخابات التي أجريت نهاية العام الماضي.

وقال الرئيس السيسي في خطابه، الذي نشرت صفحة الرئاسة على فيسبوك نصه: “أتوجه بتحية شكر وتقدير لشعب مصر العظيم، صاحب الكلمة وصاحب القرار، رمز الأصالة والعزة والصمود…على تجديد الثقة لتحمل مسئولية قيادة وطننا العظيم لفترة رئاسية جديدة”.

وأضاف السيسي: “أجدد معكم العهد على استكمال مسيرة بناء الوطن، وتحقيق تطلعات الأمة المصرية العظيمة في بناء دولة حديثة ديمقراطية متقدمة في العلوم والصناعة والعمران والزراعة، والآداب والفنون متسلحين بعراقة تاريخ، لا نظير له بين البلاد، وعزيمة حاضر، أشد رسوخا من الجبال، وآمال مستقبل، يحمل الخير لبلدنا وشعبنا”.

وخاطب السيسي المصريين قائلا: “منذ اليوم الأول الذي لبيت فيه نداءكم، وسعيت لتحقيق إرادتكم التي أعلنتموها جلية، وتحركنا معا كرجل واحد لإنقاذ وطننا، من براثن التطرف والدمار والانهيار، أقسمت أن يظل أمن مصر، وسلامة شعبها هو خياري الأول”.

وأردف الرئيس المصري: “لعل السنوات القليلة الماضية، أثبتت أن طريق بناء الأوطان ليس مفروشا بالورود، وأن تصاريف القدر ما بين محاولات الشر الإرهابي بالداخل، والأزمات العالمية المفاجئة بالخارج، والحروب الدولية والإقليمية العاتية من حولنا تفرض علينا مواجهة تحديات، ربما لم تجتمع بهذا الحجم وهذه الحدة، عبر تاريخ مصر الحديث…”.

وأردف السيسي: “قطعنا شوطا كبيرا فى فترة زمنية وجيزة، مواجهين الصعاب والتحديات، مدركين أننا نتحدى أنفسنا، قبل أى شيء آخر”.

وقال السيسي في خطابه :”استجابة لقيام الشعب بتكليفى بمواصلة قيادة مسيرة وطننا العظيم فإننى أضع أمامكم أهم ملامح ومستهدفات العمل الوطنى، خلال المرحلة المقبلة”.

وجاءت الوعود التي أطلقها السيسي كالتالي:

أولا: “أولوية حماية وصون أمن مصر القومى، فى محيط إقليمي ودولي مضطرب ومواصلة العمل، على تعزيز العلاقات المتوازنة مع جميع الأطراف فى عالم جديد تتشكل ملامحه، وتقوم فيه مصر، بدور لا غنى عنه، لترسيخ الاستقرار، والأمن، والسلام، والتنمية”.

ثانيا: “استكمال وتعميق الحوار الوطنى خلال المرحلة المقبلة، وتنفيذ التوصيات التى يتم التوافق عليها، على مختلف الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، فى إطار تعزيز دعائم المشاركة السياسية والديمقراطية، خاصة للشباب”.

ثالثا: “تبنّي استراتيجيات تعظم من قدرات وموارد مصر الاقتصادية، وتعزز من صلابة ومرونة الاقتصاد المصري فى مواجهة الأزمات مع تحقيق نمو اقتصادي قوى ومستدام ومتوازن، وتعزيز دور القطاع الخاص كشريك أساسى فى قيادة التنمية…”

ورابعا، أشار السيسي في وعوده إلى “تبنّي إصلاح مؤسسي شامل لضمان الانضباط المالى وتحقيق الحوكمة السليمة، من خلال ترشيد الإنفاق العام، وتعزيز الإيرادات العامة، وتحويل مصر لمركز إقليمي للنقل وتجارة الترانزيت والطاقة الجديدة والمتجددة، والهيدروجين الأخضر، وتعظيم الدور الاقتصادي لقناة السويس”.

خامسا: “تعظيم الاستفادة من ثروات مصر البشرية من خلال زيادة جودة التعليم ومواصلة تفعيل البرامج والـمبادرات للارتقاء بالصحة العامة للمواطنين، واستكمال مراحل مشروع التأمين الصحي الشامل”.

سادسا: “دعم شبكات الأمان الاجتماعي وزيادة نسبة الإنفاق على الحماية الاجتماعية، وزيادة مخصصات برنامج الدعم النقدى (تكافل وكرامة)، وإنجاز كامل لمراحل مبادرة (حياة كريمة).

سابعا: “الاستمرار فى تنفيذ المخطط الاستراتيجي للتنمية العمرانية واستكمال إنشاء المدن الجديدة من الجيل الرابع، وتطوير المناطق الكبرى غير المخططة، واستكمال برنامج (سكن لكل المصريين). الذى يستهدف الشباب والأسر محدودة الدخل”.

وختم السيسي خطابه قائلا: “أعاهد الله وأعاهدكم، بأن أظل مخلصا فى عملي، لا ترى عينى سوى مصالحكم ومصلحة هذا الوطن، متسلحا بعزيمتكم وبأصلكم الطيب”.

متابعات

إقرأ ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخترنا لك
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى