اليمن: المبعوث الأممي يدعو أطراف الصراع للإفراج عن المحتجزين بناء على مبدأ «الكل مقابل الكل»

أفرجت جماعة الحوثي في اليمن، أمس الأحد، عن قائد بارز في جيش الحكومة، بمبادرة من جانب واحد، بعد احتجازه لأكثر من ثماني سنوات.

وقال رئيس لجنة الأسرى في جماعة الحوثي عبد القادر المرتضى، خلال مؤتمر صحافي في صنعاء، إنه تم فعلياً إطلاق سراح اللواء الأسير فيصل رجب.

وأضاف أن “توجيهات زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي اقتضت إطلاق الأسير اللواء فيصل رجب إكراماً لوفد قبائل أبين ومن معهم من القبائل التي حضرت إلى صنعاء”.

ولفت إلى أنه “مع إطلاق الأسير رجب نؤكد جاهزيتنا لصفقة تبادل شاملة”.

وطالب المسؤول الحوثي الأمم المتحددة بـ “الضغط على الطرف الآخر(الحكومي) للتسريع في تنفيذ صفقة التبادل التي تم الاتفاق عليها في سويسرا في الجولة الأخيرة من التفاوض”.

وفي سياق ترحيبه، الأحد، بمبادرة جماعة الحوثيين، دعا المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، هانس غروندبرغ، في تغريدة على موقع تويتر “جميع الأطراف للبناء على التقدم الذي تم إنجازه في ملف الأسرى والمحتجزين وتكثيف جهودهم للوفاء بالتزاماتهم كما ورد في اتفاق ستوكهولم بالإفراج عن كافة المحتجزين وفق مبدأ (الكل مقابل الكل)”.

وتم أسر اللواء رجب ومعه وزير الدفاع الأسبق محمود الأصبحي وقائد القوات الخاصة اللواء ناصر منصور هادي في عام 2015.

وشهدت صفقة تبادل الأسرى الأخيرة إطلاق سراح كل من وزير الدفاع الأسبق الصبيحي وشقيق الرئيس السابق اللواء ناصر منصور ونجل نائب الرئيس السابق علي محسن صالح وابن وشقيق عضو مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح.

وتبادلت الحكومة والحوثيون الاتهامات بشأن المسؤول عن عدم الإفراج عن اللواء رجب ضمن صفقة التبادل الأخيرة التي شملت 887 أسيراً من الجانبين بينهم سعوديون وسودانيون.

ومن المتوقع أن يشهد شهر مايو/ أيار جولة ثامنة من مفاوضات ملف الأسرى. وسبق وأعلن الجانبان استعدادهما لإطلاق جميع المحتجزين بناء على مبدأ (الكل مقابل الكل)، لكن استمرار غياب الثقة فيما بينهما مع استمرار تبادل الاتهامات يوحي بعكس ذلك.

متابعات

إقرأ ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخترنا لك
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى