بدأت مجموعة الاشتراكيين الديمقراطيين في البرلمان الأوروبي عملية أسمتها “الأيدي النظيفة” بعد الكشف عن التسلل المفترض والفساد لقوى أجنبية (قطر والمغرب) لتعليق عضوية أو طرد كل من يشتبه بتورطه في الفضيحة التي تهز الأوساط السياسية الأوروبية منذ أيام.
وقال مكتب المجموعة إنه علّق عضوية أحد مستشاريه السياسيين الملحقين بلجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان الأوروبي بسبب “سوء سلوك جسيم” فيما يتعلق بالتحقيقات الجارية.
وبحسب معلومات نقلتها مجلة “لوبوان” الفرنسية فإن الأمر يتعلق بإلدار ماميدوف، وهو مواطن من لاتفيا، أثارت مواقفه الشكوك. وأفادت سكرتارية مجموعة الاشتراكيين الديمقراطيين إنها أعلمت “على الفور السلطات البلجيكية المختصة”.
شغل ماميدوف منصب المستشار السياسي للمجموعة البرلمانية اليسارية منذ عام 2009 وكان مسؤولاً كذلك عن وفود البرلمان الأوروبي للعلاقات بين البرلمانات مع إيران والعراق ودول الخليج العربية والمشرق.
وقالت “لوبوان” إن ماميدوف كان واحداً من المستشارين الذين نصحوا النواب الأوروبيين باعتماد نهج “متساهل” تجاه قطر، كما كان معارضاً لموقف المجموعة من القرار الذي وصف روسيا بأنها “راعية” للإرهاب واتخذ موقفاً “غامضاً” تجاه النظام الإيراني.
يقدم إلدار ماميدوف نفسه كخريج من جامعة لاتفيا والمدرسة الدبلوماسية في العاصمة الإسبانية. وبحسب ما ورد فإنه عمل في وزارة خارجية لاتفيا وتقلد مناصب دبلوماسية في واشنطن العاصمة وفي مدريد.
متابعات