الأمم المتحدة: تضاعف شكاوى العمال المهاجرين في قطر ومعظمها يخص أجورا غير مدفوعة

نشرت منظمة العمل الدولية التابعة للأمم المتحدة الثلاثاء تقريرين تطرقا لوضع العمال المهاجرين في قطر قبل 19 يوما من انطلاق كأس العالم لكرة القدم في هذا البلد. وأفاد التقريران بأن شكاوى هؤلاء العمال قد “زادت بأكثر من الضعف” وبأن القسم الأكبر منها يتعلق بأجور غير مدفوعة.

قالت منظمة العمل الدولية التابعة للأمم المتحدة في تقريرين نشرتهما الثلاثاء إن شكاوى العمال المهاجرين في قطر “زادت بأكثر من الضعف” منذ خصصت الدوحة قبل عام منصة إلكترونية لتلقيها، مشيرة إلى أن الغالبية العظمى من هذه الشكاوى تتعلق بأجور غير مدفوعة.

وقبل 19 يوما من انطلاق كأس العالم لكرة القدم في هذه الدولة الخليجية، أفادت المنظمة الأممية بأن عدد هذه الشكاوى ارتفع بين تشرين الأول/أكتوبر 2021 والشهر نفسه من العام الحالي بأكثر من الضعف ليبلغ نحو 35 ألف شكوى، مشددة على وجوب أن تبذل السلطات القطرية المزيد من الجهود لتطبيق الإصلاحات .

وبحسب المنظمة فإن “الأسباب الرئيسية للشكاوى تتعلق بعدم دفع الأجور ومكافآت نهاية الخدمة، وعدم منح الإجازة السنوية أو دفع تعويض مالي عنها”.

ويأتي نشر هذين التقريرين غداة وصول وزيرة الداخلية الألمانية نانسي فايسر إلى الدوحة بعدما أدلت بتصريحات شككت في أهلية قطر لاستضافة البطولة، الأمر الذي أثار عاصفة دبلوماسية بين البلدين.

وفي الدوحة التقت فايسر يرافقها رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم بيرند نيوندورف بممثلين عن نقابات ومسؤولين في منظمة العمل الدولية، وفق ما أفاد دبلوماسيون وكالة الأنباء الفرنسية.

واستحدثت منظمة العمل الدولية في 2018 مكتبا موقتا لها في قطر بعدما رفعت أمامها في 2014 اتحادات دولية شكوى تتهم فيها السلطات القطرية بانتهاك حقوق العمال الأجانب.

وفي أحد تقريريها شددت المنظمة على أنه من بين المسائل التي ترتدي معالجتها أولوية يتعين على الدوحة “ضمان استفادة جميع العمال وأصحاب العمل من القوانين التي ترعى تغيير” العامل مكان عمله من صاحب عمل إلى آخر.

وأضافت “يجب تعزيز الآليات الخاصة بالعمال لتقديم الشكاوى وتحصيل أجورهم”، كما “تجب حماية حقوق العمال المنزليين بشكل أفضل، بما في ذلك أوقات العمل والراحة”.

وأشادت المنظمة بأن “قطر هي الدولة الأولى في المنطقة التي تعتمد حدا أدنى غير تمييزي للأجور ينطبق على جميع العمال من جميع الجنسيات وفي جميع القطاعات، بما في ذلك العمل المنزلي”.

وكان تقرير للمنظمة صدر في 2021 قد أفاد بأن خمسين عاملا لقوا حتفهم في ورش بناء في 2020.

متابعات

إقرأ ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى