أسرة “الأسودي” تبرأ من ابنها القاتل ونجل اللواء درهم نعمان يوضح ما حدث

أعلنت أسرة الأسودي، المتهم أحد أفرادها بارتكاب جريمه قتل اللواء درهم نعمان، براءتها من الجريمة التي وصفتها بـ”الفعل المشين”.

 وطالبت أسرة الاسودي في بيان متداول، أن تأخذ العدالة مجراها والاقتصاص من مرتكب الجريمة.

وقال البيان: “نحن عائلة المرحوم فتحي محمد عبدالرحمن الأسودي، نبرأ إلى الله من الفعل المشين الذي أقدم عليه حكم فتحي الأسودي، والذي وجه رصاصات الغدر بدون حياء أو خجل إلى صدر صديق والده، فقيد الوطن المناضل درهم نعمان الذي استشهد في جريمة تهتز لها السماء” الليلة الماضية.

وأضاف البيان، أن الجريمة “طالت صديق حميم ومقرب إلى والدنا رحمة الله عليه. بل وكانت له أيادي الخير والمعروف على القاتل نفسه. وتحمَّل كثيراً عناء إخراجه من كثير من القضايا والمخالفات احتراما وتقديرا لعلاقات الأخوة والصداقة التي ربطته بوالدنا”.

وعبرت أسرة الأسودي عن إدانتها واستنكارها لهذه الجريمة، مؤكدة بأنها فقدت “أبا حنونا وصديقا وفيا”.

وكانت أسرة اللواء درهم نعمان الحكيمي قد أوضحت، أنه تعرض لعملية إطلاق نار في منزله مساء أمس الأحد.

وتداول ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي توضيحا صادرا عن نجل الفقيد همدان درهم نعمان، أكد فيه تعرض والده لعملية إطلاق نار في منزله مساء الأحد من قبل المدعو حكم فتح الاسودي.

وقال همدان في توضيحه، إنه “في الساعة الثامنة مساء الأحد السادس عشر من أكتوبر دخل  المدعو حكم فتح الأسودي غرفة الحراسة لمنزل والدي درهم نعمان، بعد أن نزل من دراجة نارية. وكان يحمل بندقية جاهزة ومذخَّرة.”

وأضاف:  أن المدعو حكم الأسودي”أطلق وابلا من الرصاص على الوالد وعلى الشيخ محمد هزاع القباطي واللواء فيصل سعيد شمسان والحاضرين في الغرفة بأكثر من 20 طلقة نارية”.

 وتابع: “أسفرت الرصاص عن إصابة الوالد بطلقة في الرقبة، وأخرى في الكتف، والظهر، أدت إلى وفاته. وتم القبض على الجاني من قبل حراسة الوالد وتسليمه للشرطة التي ما زالت تحقق في الجريمة”.

كما عبر عن أسفه مما “تداولته مواقع التواصل الاجتماعي من تزييف للحقائق واستغلال موت الوالد لأغراض سياسية. وسيتم الإعلان عن مكان العزاء قريبا”.

متابعات

إقرأ ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى