في إنجلترا وويلز، يمكن للشرطة البريطانية احتجاز المشتبه بهم في معظم الحالات لمدة تصل إلى 24 ساعة، ثم يتعين عليها توجيه تهمة رسمية إليهم أو إطلاق سراحهم.
ولكي تتمكن الشرطة من زيادة مدة احتجاز ماونتباتن-ويندسور إلى 36 ساعة أو حتى إلى 96 ساعة، يتطلب ذلك موافقة كبار الضباط وكذلك محكمة الصلح.
وتبلغ أقصى مدة يمكن أن يُحتجز فيها أندرو ماونتباتن-ويندسور، المعروف باسم الأمير أندرو سابقا، هي 96 ساعة، وهي المدة التي يمكن احتجاز الشخص خلالها، إذا اشتبه في ارتكابه جريمة خطيرة.
كما يمكن للشرطة إطلاق سراح المشتبه بهم بكفالة إذا لم تتوفر أدلة كافية لتوجيه تهمة إليهم، وفقا للقانون الإنجليزي. ولا يُشترط على المشتبه بهم دفع أي رسوم للإفراج عنهم بحسب كفالة الشرطة، لكن يتعين عليهم العودة إلى مركز الشرطة لمزيد من الاستجواب إذا طُلب منهم.
وألقت الشرطة القبض على ماونتباتن-ويندسور للاشتباه في ارتكابه مخالفات في وظيفته العامة، حسبما أعلنت شرطة وادي التيمز، الخميس.
وجاء اعتقال أندرو ماونتباتن-ويندسور بعد فترة وجيزة من إعلان قصر باكنغهام استعداده التام لتقديم الدعم للشرطة في حال تواصلها معه، بشأن الادعاءات الموجهة ضد الأمير السابق، على خلفية علاقاته بالمدان الراحل بارتكاب جرائم جنسية جيفري إبستين.
وفي الأسبوع الماضي، قال متحدث باسم قصر باكنغهام إن الملك تشارلز شقيق أندرو ماونتباتن-ويندسور قد “عبر بالكلمات ومن خلال الأفعال غير المسبوقة، عن قلقه البالغ إزاء الادعاءات التي تتكشف باستمرار بشأن سلوك السيد ماونتباتن-ويندسور”.
وأضاف المتحدث باسم القصر في 9 فبراير/شباط الجاري: “بينما تقع مسؤولية الرد على هذه الادعاءات على السيد ماونتباتن-ويندسور، فإذا اتصلت بنا شرطة وادي التايمز فنحن على استعداد لدعمها كما هو متوقع”.
وفي الأسبوع نفسه، قال متحدث باسم قصر كنسينغتون بأن أمير وأميرة ويلز “يشعران بقلق بالغ” إزاء مجموعة الوثائق الجديدة، دون ذكر اسم ماونتباتن-ويندسور بشكل صريح.
وأكد المتحدث باسم قصر كنسينغتون: “لا تزال أفكارهما تركز على الضحايا”.
وكان ماونتباتن-ويندسور نفي في السابق ارتكاب أي مخالفات فيما يتعلق بعلاقاته مع إبستين. ولم يدل بأي تصريح علني بشأن الادعاءات المتعلقة بدوره السابق كمبعوث تجاري للمملكة المتحدة. وقد تواصلت معه شبكة CNN للحصول على تعليق.
هذا و أعلنت الشرطة البريطانية، الخميس، اعتقال أندرو ماونتباتن-ويندسور المعروف سابقا باسم الأمير أندرو للاشتباه في ارتكابه مخالفات وسوء السلوك خلال توليه منصبا عاما.
وأفادت تقارير إعلامية بريطانية بأن الشرطة وصلت إلى منزل أندرو ماونتباتن-ويندسور.
وكانت الشرطة أعلنت في وقت سابق أنها تقيم الأدلة المتعلقة بالكشف عن المعلومات الواردة في ما يُعرف بملفات جيفري إبستين.
وأظهرت وثيقة صادرة عن وزارة العدل الأمريكية، اطلعت عليها شبكة CNN، أن أندرو ماونتباتن-ويندسور، المعروف سابقًا بالأمير أندرو، أرسل إلى رجل الأعمال الأمريكي الراحل المدان بالاعتداء الجنسي جيفري إبستين موجزًا حول فرص استثمارية “ذات قيمة عالية” في أفغانستان أثناء عمله ممثلًا بريطانيًا خاصًا للتجارة والاستثمار الدوليين.
وتُسلط الوثيقة، المؤرخة في 19 ديسمبر/كانون الأول 2010، الضوء على فرص الاستثمار في ولاية هلمند الأفغانية، مشيرةً إلى إمكانية “استخراج مواد بتكلفة منخفضة” تشمل الذهب واليورانيوم، و”احتمالية” وجود النفط والغاز.
وجاء اعتقال أندرو ماونتباتن-ويندسور بعد فترة وجيزة من إعلان قصر باكنغهام استعداده التام لتقديم الدعم للشرطة في حال تواصلها معه، بشأن الادعاءات الموجهة ضد الأمير السابق.
وأعلن العاهل البريطاني الملك تشارلز الثالث، شقيق أندرو ماونتباتن وندسور أنه على استعداد لدعم الشرطة البريطانية أثناء تقييمها للادعاءات بأن ماونتباتن-وندسور قد شارك مواد سرية مع مرتكب الجرائم الجنسية الراحل جيفري إبستين.
وفي الأسبوع الماضي، قال متحدث باسم قصر باكنغهام بأن الملك تشارلز قد “عبر بالكلمات ومن خلال الأفعال غير المسبوقة، عن قلقه البالغ إزاء الادعاءات التي تتكشف باستمرار بشأن سلوك السيد ماونتباتن-ويندسور”.
وأضاف المتحدث باسم القصر في 9 فبراير/شباط الجاري: “بينما تقع مسؤولية الرد على هذه الادعاءات على السيد ماونتباتن-ويندسور، فإذا اتصلت بنا شرطة وادي التايمز فنحن على استعداد لدعمها كما هو متوقع”.
وفي الأسبوع نفسه، قال متحدث باسم قصر كنسينغتون إن أمير وأميرة ويلز “يشعران بقلق بالغ” إزاء مجموعة الوثائق الجديدة، دون ذكر اسم ماونتباتن-ويندسور بشكل صريح.
وأكد المتحدث باسم قصر كنسينغتون: “لا تزال أفكارهما تركز على الضحايا”.
وكان ماونتباتن-ويندسور نفي في السابق ارتكاب أي مخالفات فيما يتعلق بعلاقاته مع إبستين. ولم يدل بأي تصريح علني بشأن الادعاءات المتعلقة بدوره السابق كمبعوث تجاري للمملكة المتحدة. وقد تواصلت معه شبكة CNNللحصول على تعليق.
متابعات