نقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية يوم الخميس ١٩ فبراير عن الزعيم كيم جونج أون القول إنه سيتم تحديد أهداف جديدة للجيش والإعمار خلال مؤتمر حزبي مهم هذا الشهر.
وشارك كيم الأربعاء في فعالية تتعلق بقاذفات صواريخ متعددة من عيار 600 ملم.
وأقيمت الفعالية في نفس اليوم الذي تم فيه وضع حجر الأساس لمشروع بناء جديد في منطقة هواسونغ في بيونجغ يانغ.
وقال كيم إن قاذفات الصواريخ “لا تختلف عمليا عن الصواريخ الباليستية عالية الدقة فيما يخص الدقة والقوة”، موضحا أنها
“مناسبة لشن هجوم خاص، أي لإنجاز مهمة استراتيجية”.
وفسرت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء ذكر كيم “لمهمة استراتيجية” على أنه إشارة لقدرة القاذفات على تنفيذ هجوم نووي.
وقال كيم “سيعلن المؤتمر التاسع لحزبنا المرحلة التالية من مبادرة الدفاع الذاتي وأهدافه”.
وأضاف “سيتسارع مشروع التحديث المستمر لقدراتنا العسكرية القادرة على التصدي بقوة لأي تهديدات وتحديات من قوى خارجية “.
وكان الزعيم الكوري الشمالي أشرف على الكشف عن قاذفة صواريخ ضخمة متعددة الفوهات قادرة على إطلاق رؤوس حربية نووية، وفق ما أفاد الخميس الإعلام الرسمي.
وفي مراسم أقيمت الأربعاء، ألقى كيم خطابا أشاد فيه بمنظومة قاذفات الصواريخ الجديدة عيار 600 ملم المتعددة الفوهات بوصفها فريدة من نوعها في العالم، قائلا إنها “ملائمة لهجوم خاص، أي لإنجاز مهمة استراتيجية”، وفق ما أوردت وكالة الأنباء المركزية الكورية، مستخدمة تعبيرا شائعا للدلالة على الاستخدام النووي.
وأكد أن السلاح الجديد مصمم لأغراض “الردع”، زاعما أنه لا يقهر.
واستنتج مسؤولون وخبراء خلال زيارة كيم جونغ أون الشهر الماضي للمصنع الذي ينتج هذه القاذفات، إلى أنها قد تستخدم ضد كوريا الجنوبية، بما في ذلك عاصمتها سيول التي تقع على بعد أقل من 50 كيلومترا من خط الفصل بين الكوريتين.
متابعات