أعلن مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي ايه)، جون راتكليف، الأربعاء، أن الولايات المتحدة “أوقفت” تبادل المعلومات الاستخبارية مع أوكرانيا، في خضمّ الأزمة التي تشهدها العلاقات بين كييف والبيت الأبيض.
وقال راتكليف في مقابلة مع قناة فوكس بيزنس: “كان لدى الرئيس ترامب سؤال حقيقي بشأن ما إذا كان الرئيس زيلنسكي ملتزما عملية السلام”.
وأشار إلى أن تجميد التعاون “على الجبهة العسكرية والجبهة الاستخبارية” مؤقت، مؤكدا أن الولايات المتحدة ستعمل مجددا “إلى جانب أوكرانيا”.
وسعى زيلنسكي إلى إعادة ترامب إلى صفه، وكتب على وسائل التواصل الاجتماع، الثلاثاء، أن المشادة بينهما في البيت الابيض كانت “مؤسفة” وأنه يريد “تصحيح الأمور”.
وفي خطابه أمام الكونغرس، مساء الثلاثاء، قرأ ترامب بصوت عالٍ جزءا من رسالة من زيلنسكي. وقال للمشرعين: “الرسالة تقول إن أوكرانيا مستعدة للجلوس إلى طاولة المفاوضات في أقرب فرصة للاقتراب من تحقيق سلام دائم. لا أحد يريد السلام أكثر من الأوكرانيين”.
وقال الكرملين، الأربعاء، إن روسيا ترحب بتصريحات الرئيس الأوكراني عن استعداد كييف للتفاوض بشأن الحرب، لكن لم يتضح بعد لموسكو مع من قد تتفاوض.
وقال البيت الأبيض، الاثنين، إن الولايات المتحدة ستوقف الدعم العسكري لأوكرانيا وستراجعه لضمان إسهامها في حل للصراع مع روسيا.
ودخل قرار تجميد المساعدات حيز التنفيذ فورا، مساء الاثنين، ويفترض أن يشمل أسلحة بمئات ملايين الدولارات كان من المقرر إرسالها.