كشفت شركة ”بوم سوبر سونيك“، التي تتخذ من ولاية كولورادو الأمريكية مقرًا لها، النقاب عن التصميم الجديد والمُحسن لأسرع طائرة ركاب في العالم، التي يمكنها التحليق من لندن إلى نيويورك في ثلاث ساعات ونصف.
وتتميز الطائرة الأسرع من الصوت، التي يبلغ طولها 205 أقدام، بأربعة محركات قوية مثبتة على الأجنحة، بدلا من محركين فقط في التصميم السابق.
ويتضمن التصميم أيضا جناحين أكبر مع نسبة عرض أكبر وارتفاع أعلى وجسم محيطي عريض في الأمام وأقل نحافة في الخلف، وجرى تصميم جميع التغييرات لتحسين الأداء الأسرع من الصوت مع تحسين المعالجة عبر الصوت لضمان الاستقرار بأي سرعة.
ويعتمد تصميم الإصدار الجديد على 26 مليون ساعة أساسية من تصميمات برامج محاكاة، و5 اختبارات نفق الرياح، والتقييم الدقيق لـ51 تصميمًا كاملًا، وتم تصميم العناصر بخبرة لتحقيق أعلى أداء أسرع من الصوت.
ويمكن للطائرة الجديدة حمل ما بين 65 و80 راكبًا، وتعمل بوقود طيران مستدام بنسبة 100%، كما يمكنها التحليق بسرعة 1.7 ماخ (مقياس سرعة الصوت) فوق المحيط وأقل بقليل من 1 ماخ فوق الأرض، مع ارتفاع تحليق يصل إلى 60 ألف قدم بمدى يصل إلى 7870 كيلومترا.
وتُصنع الطائرة بشكل أساسي من مواد مكونة من الكربون لجعلها أخف وزنا وأقوى وأكثر استقرارا من المنافس المعدني، وسيؤدي تقليل الوزن إلى جعل الطائرة أكثر كفاءة في استهلاك الوقود، لذا فإن اختيار المواد هذا يجعل المقدمة أكثر استدامة.
وتدعي شركة ”بوم سونيك“ أن الطائرة ستكون أيضًا الأولى من نوعها مع نظام آلي لتقليل الضوضاء من أجل إقلاع سلس دون استخدام ”الحارق اللاحق“ وهو وحدة إضافية لتعزيز دفع الطائرة.
ومع عدم وجود ”الحارق اللاحق“، سيندمج إقلاع الطائرة مع أساطيل طائرات المسافات الطويلة الحالية، ما ينتج عنه تجربة أكثر هدوءا لكل من الركاب والمجتمعات السكنية المحيطة بالمطارات، وتلبية متطلبات منظمة الطيران المدني الدولية (ICAO) وتجاوزها جميعَ الطائرات التي تعمل فوق حاجز سرعة الصوت.
وتقول الشركة إن الطائرة ستكون إضافة جديدة مربحة للغاية لأساطيل شركات الطيران التجارية العالمية، حيث إنها قادرة على التحليق مرتين خلال اليوم الواحد ويمكنها العمل في أكثر من 600 مسار.
ومن المتوقع أن تحلق الطائرة للمرة الأولي تجريبيا في عام 2026، كما يمكنها القيام برحلات تجارية ابتداء من عام 2029.
متابعات