أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في مقابلة مع صحيفة ”نيويورك بوست”، نشرت السبت، أن واشنطن ستفرض سيادتها على مناطق في غرينلاند تضم قواعد عسكرية أميركية، نقلا عن “رويترز”.
وجاء تهديد ترامب مجددا بعد نهاية أسبوع من العداء بين إدارة الرئيس ترامب والحلفاء التقليديين مثل أوروبا، حيث هدد ترامب بفرض رسوم جمركية على بعض الشركاء الأوروبيين للضغط من أجل محاولة الاستحواذ على جزيرة غرينلاند قبل الإعلان عن اتفاق أدى إلى تهدئة الأمور.
أظهرت أوروبا تضامنها مع الدنمارك، وفي ذروة الأزمة، أرسلت 8 دول أوروبية عددا محدودا من الضباط إلى غرينلاند للمشاركة في مناورات عسكرية إلى جانب الدنماركيين.
وكشفت وثيقة نشرتها وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) ، الجمعة، أن روسيا ستظل تشكل تهديدا “مستمرا (لأعضاء حلف شمال الأطلسي (الناتو) الشرقيين) ولكن يمكن السيطرة عليه”، وأن البنتاغون سيوفر للرئيس ترامب خيارات “لضمان وصول الولايات المتحدة عسكريا وتجاريا إلى مواقع استراتيجية” في مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك غرينلاند.
وذكرت مصادر قبل أيام أن الولايات المتحدة والدنمارك ستعيدان التفاوض بشأن اتفاقية الدفاع الموقعة عام 1951، وقد يتيح ذلك لواشنطن تعزيز وجودها العسكري بما في ذلك قدراتها الدفاعية الصاروخية، في الإقليم الخاضع للسيادة الدنماركية.
وأكد مصدر مطلع أن مسألة إخضاع قواعد أميركية في هذه الجزيرة للسيادة الأميركية لم تكن موضعا للنقاش.
وتمنح اتفاقية عام 1951، التي جرى تحديثها سنة 2004، القوات المسلحة الأميركية حرية شبه كاملة في غرينلاند، مع وجوب إخطار السلطات الدنماركية والغرينلاندية مسبقا.
وخلال الأزمة، حافظت الدنمارك وغرينلاند على موقف تفاوضي موحّد.
وأعلنت هيئة الإذاعة الدنماركية العامة، الجمعة، أن القوات التي أرسلتها كوبنهاغن إلى غرينلاند قد تلقت أوامر بالاستعداد للقتال في حال شنت الولايات المتحدة هجوما على الإقليم الدنماركي المتمتع بحكم ذاتي.
متابعات