خاص / وكالة دفّاق نيوز للأنباء / اكد الدكتور ابو بكر القربي الامين العام المساعد لحزب المؤتمر ووزير الخارجية الأسبق ان الشعب اليمني عرف المؤتمر الشعبي وقيادته وانجازاته ولم ينخدع بمحاولات التضليل والانكار والإساءة له ..
وطالب القربي في تغريده نشرها على حسابه بتويتر المؤتمريين بالتمسك بميثاقه الوطني وثوابته واستقلالية قراره ووضع مصلحة اليمن وشعبه فوق كل اعتبار
مضيفا اثناء سعينا لوقف الحرب واعادة بناء يمن جديد بشراكة وطنية لا تقصي احدا وحفظ الله اليمن
وفي تغريده اخرى تحدث الدكتور القربي عن إغراءات لقيادات المؤتمر ومواجهتهم لتلك الاغراءات وقال في الذكرى الاربعين لتأسيس المؤتمر حزب الشعب اليمني بفكره اليمني الاصيل المؤمن بالحوار والشراكة والوسطية والرافض للعنف والعصبية احيي كل ابناء اليمن الذين وقفوا في صفه مع الاعتزاز بقيادته وكوادره التي ضربت المثل في التضحية دفاعا عن سيادة اليمن وأرضه رغم كل الاغراءات التي تعرضوا لها
من جانبه تعهد النائب الاول رئيس المؤتمر الشعبي العام جناح الشرعيه (الرياض) و رئيس مجلس الشورى الدكتور أحمد عبيد بن دغر بمواصلة الجهود للحفاظ على حزب المؤتمر الشعبي العام دفاعًا عن الجمهورية اليمنية والوحدة.
وقال في سلسلة تغريدات على حسابه بتويتر بمناسبة الذكرى الأربعين لتأسيس الموتمر الشعبي العام وعدنا رفاقنا في المؤتمر،زملاء النضال، أعضاء الحزب،وجماهيرهأنصاره ومؤيديه من الرجال والنساء من الشيوخ والشباب بأننا سنواصل جهودنا للحفاظ على المؤتمر دفاعًا عن الجمهورية والوحدة دولة اتحادية
وأشار بن دغر إلى أنهم مازلوا مستمرين في سعيهم للنصر واستعادة الدولة مضيفاً بالقول سنوحد جهودنا مع شركاء المرحلة،وعلى كل المستويات وسنعيد ترتيب صفوفنا التي قسمتها الحرب والأهواء، وحسابات اللحظة.
وقال سنقلل بقدر المستطاع من خسائرنا التي ألحقها بناء عنف وهمجية الانقلاب على الشرعية والدولة والمجتمع، والتي أثرت وتؤثر على مكانتنا كحزب يحمل هم الوطن ويتطلع إلى مستقبل أفضل.
و تابع بن دغر قائلا بعد أيام قليلة سنكون أمام الذكرى الأربعين لتأسيس الموتمر الشعبي العام، حزب الغالبية، حزب الوطن والشعب اليمني، وأحد أحزاب السلطة في الوطن العربي التي أفرزتها مرحلة من مراحل التحرر في الوطن العربي، جميعها تهاوت، وغدت من الماضي، أو تغيرت، وتغير معها شكلها ومضمونها.
واردف بالقول بقي المؤتمر الشعبي العام يقاوم عقودًا رغم المحن، يرفض الفناء، بل ويحتفظ بميثاقه الوطني برنامجًا للنضال للوطني، ورؤية لإعادة البناء، يلملم صفوفه، ويعيد بناء نفسه، محتفظًا بوجود في الداخل يتعرض للحصار والتدمير، وحضور في الخارج لم يسلم من التمزيق.
واستطرد بالقول حزب المؤتمر قدم المزيد من التضحيات، في سياق دفاعه عن القيم المثلى التي آمن بها ثوار سبتمر وأكتوبر ومايو العظيم، واستشهد رئيسه الأسبق، الزعيم علي عبدالله صالح، وأمينه العام عارف الزوكا، في معركة مختلة التوازن مع العدو، مع التمرد والانقلاب الحوثي المدعوم إيرانيًا، مع ذلك لازال صامدًا.