خاص/ وكالة دفاق نيوز للانباء/ كشفت مصادر في مطار صنعاء ل وكالة دفاق نيوز للانباء عن مغادرة الوفد السعودي العاصمة اليمنية صنعاء اليوم الجمعة بعد إستكمال مهامه في مطابقة أسماء الأسرى والتأكد من أوضاعهم.
هذا وكان الوفد الفني السعودي وصل الأربعاء الماضي إلى العاصمة صنعاء والتقى بالاسرى بحسب ما ذكرته مصادر رسمية في حكومة صنعاء.
إلى ذلك وأكد مراقبون بأن تبادل الزيارات بين وفدي الرياض وصنعاء قد احياء الامل لدى موظفي الجهاز الإداري للدولة اليمنية بحكومة صنعاء المنقطعة مرتباتهم منذ ست سنوات بأن يتم التوصل إلى إتفاق تمديد الهدنة وصرف المرتبات كمطلب اول وأساسي أصرت عليه حكومة صنعاء في تمديد الهدنة.
من ناحية أخرى كشفت مصادر مطلعة بأنه و بحسب ما تم الاتفاق عليه في عمان/مسقط فان عدد اسرى التحالف الذين سيتم الافراج عنهم هو 823 ، بينما الوفد السعودي وصل اليمن لمطابقة اسماء 19 اسير فقط.
الأمر يكشف وبجلاء أن الشرعية قد تم استبعادها تماماً من هذه المفاوضات الثنائية بين الرياض وصنعاء.
وليس هذا فحسب بل أن كثيرا من المراقبين ارجعوا ذلك إلى أن الأسرى من اليمنيين ليسوا في ملف اهتمام السعودية اصلا(لانهم يمنيين) وكان لسان حالها يقول : يهمنا فقط ال 16 سعودي والثلاثة السودانيين فحسب.
وتسائل كثيرون حتى على الاقل كانت الشرعية سستتابع اخو الرئيس السابق ناصر منصور والصبيحي وابن طارق واخوه محمد هم ايضا ضمن الصفقة .
وعلق بعض المراقبين بالقول:بأنه وحتى الاسرى السعوديين والسودانيين لم تحرك السعودية ملف الاسرى لاجلهم وانما توددا لصنعاء لتمديد الهدنة بعد ان تحدث زعيم حركة أنصار الله الحوثيين في كلمته الاخيرة عن ضرورة انجاز تبادل الاسرى وحل القضايا الانسانية ..مع العلم ان هذا الاتفاق كان يفترض ان ينفذ في شهر مارس اي قبل ستة اشهر واجله التحالف الى الان للمقايضة فحسب.
هذا وتؤكد المعلومات غير المؤكدة أن صنعاء ستخرج من أسراها في هذه الصفقة ال 1400 اسيرو الذين من المنتظر سيعودون قريبا الى صنعاء.