الشيخة موزا بنت ناصر تتألق بنقشة جلد النمر من فالنتينو

تألقت الشيخة موزة بنت ناصر في مهرجان كتارا الدولي للخيول العربية الأصيلة 2026 أمس (السبت)، حيث بدت في غاية الأناقة بمعطف طويل من فالنتينو بنقشة جلد النمر وحقيبة فندي بنية اللون بنقشة جلد التمساح.

وتميزت إطلالة الشيخة موزة التي حضرت المهرجان برفقة نجلها الشيخ جاسم بن حمد، بابتعادها عن أسلوب العباءة (العباية)، وبتناسق ألوانها الرائع.

وكانت الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، شاركت أخيراً في افتتاح النسخة الأولى من قمّة “جَدَل” السنوية التي يستضيفها “المُجادِلة: مركز ومسجد للمرأة”، وأطلت بكامل أناقتها بإطلالة شتوية أنيقة.

 

مهرجان كتارا الدولي للخيول العربية الأصيلة 2026

وشهدت المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) برنامجاً ثقافياً وفنياً ثرياً ضمن فعاليات المهرجان، حيث استحضرت الأمسيات الشعرية المكانة الرمزية والجمالية للخيل في الوجدان العربي، وجسّدت حضورها المتجذر في الأدب والقيم الإنسانية عبر قراءات إبداعية متنوعة احتفت بأيقونة الفروسية والجمال.

وفي هذا السياق، احتضن كورنيش كتارا أمسية بعنوان “قصائد شعرية في الخيل العربية”، صدحت خلالها أصوات الطالبات الموهوبات” نورة سلطان الخيارين، وعايشة مبارك جاسم، وقمر صالح مجيغير، حيث رسمت قصائدهن صورةً فنية للخيل العربية بوصفها رمزاً للكرامة، وحاضنةً لقيم الشجاعة والعزّة في التراث الأصيل.

وقام الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي، المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي “كتارا” ورئيس اللجنة المنظمة للمهرجان، بتكريم المشاركين في الفعاليات الشعرية، تقديراً لإسهاماتهم الإبداعية ودورهم البارز في إثراء المشهد الثقافي المصاحب للمهرجان، مؤكداً من خلال هذا التكريم دعم المؤسسة المستمر للمواهب التي تخلد التراث العربي الأصيل.

“صهيل المعاني… قصائد تُرى بالقلب”

وعلى صعيد متصل، امتزج الإبداع بالقيم الإنسانية في أمسية بعنوان “صهيل المعاني… قصائد تُرى بالقلب”، التي أحياها الشاعر محمد عواد، وقدّمها عبدالسلام محمد الجعلوط، حيث شارك فيها منتسبو مركز النور للمكفوفين (من ذوي الإعاقة البصرية) في تجربةٍ استثنائية أكدت أن الشعر يتجاوز حدود الحواس ليُبصر بالقلب والوجدان.

وضمن البرنامج الثقافي المصاحب، قُدِّمت محاضرة ثقافية بعنوان “الخيل في شعر المتنبي”، قدّمها الشاعر والروائي محمد سليمان الشاذلي، تناولت الحضور الرمزي والجمالي للخيل في شعر أبي الطيب المتنبي، وما تحمله من دلالات فكرية تعكس متانة العلاقة بين الخيل العربية والأدب العربي بوصفها أيقونة ثقافية راسخة.

وتأتي هذه الفعاليات في إطار رؤية كتارا الرامية إلى ترسيخ الثقافة العربية الأصيلة، وفتح المنابر أمام الطاقات الإبداعية الشابة، وتعزيز قيم الدمج الثقافي والإنساني، مؤكدة أن للخيل العربية حضورا حيا ومتجددا في الإبداع والوعي الثقافي العربي.

متابعات

إقرأ ايضا

زر الذهاب إلى الأعلى