3 سيناريوهات لفرار عيدروس الزبيدي
مجلس القيادة اليمني أوضح أنه أحال الزبيدي إلى النائب العام وأوقفه عن العمل بجرم الخيانة العظمى

بعد فراره إلى مكان مجهول ليل الثلاثاء الأربعاء، رغم تأكيده المشاركة في مؤتمر حواري يمني جنوبي شامل في الرياض، طرحت سيناريوهات كثيرة لكيفية هروب عيدروس الزبيدي.
3 احتمالات
فيما رأى مستشار رئيس مجلس السيادة للشؤون المحلية بدر باسلمة، أن الزبيدي كان أمامه عدة احتمالات، بينها البقاء في عدن.
أما الاحتمال الثاني فيكمن في خروجه مع قواته من عدن إلى الضالع، في مسافة تستغرق بين 4 إلى 5 ساعات.
في حين يكمن الاحتمال الثالث، بوصوله إلى عدن ثم خروجه منها بزورق صغير إلى الصومال كونها الأقرب، لا سيما أنه من الصعب رصد الزوارق الصغيرة من الجو. وأضاف باسلمة أن المسافة إلى الصومال تستغرق بضع ساعات أيضاً.
وكان مجلس القيادة اليمني أوضح في بيان بوقت سابق اليوم أنه أحال الزبيدي إلى النائب العام، وأوقفه عن العمل بجرم الخيانة العظمى بقصد المساس باستقلال الجمهورية وفق المادة (125) من قانون الجرائم والعقوبات، وفق ما أفادت وكالة “سبأ”.
كما أضاف أن الزبيدي اعتدى على الدستور وعرقل جهود الدولة، وعمد إلى “تشكيل عصابة مسلحة وارتكاب جرائم قتل ضباط وجنود القوات المسلحة، واستغلال القضية الجنوبية العادلة والإضرار بها من خلال انتهاكات جسيمة ضد المدنيين وتخريب المنشآت والمواقع العسكرية وفق المادة 126 من قانون الجرائم والعقوبات، وانتهاج العصابة المسلحة ومواجهات دائمة ضد قواتنا المسلحة دون أي اعتبار للأرواح.
فر إلى مكان مجهول
جاء هذا القرار بعدما كشف تحالف دعم الشرعية في اليمن أن الزبيدي الذي أبلغ السعودية سابقاً مشاركته في المؤتمر اليمني بالرياض، فر إلى مكان مجهول دون إبلاغ أعضاء المجلس الانتقالي. كما أوضح التحالف أن الزبيدي عمد إلى تحريك قوات كبيرة شملت مدرعات وعربات قتال وأسلحة ثقيلة وخفيفة وذخائر من معسكري حديد والصولبان باتجاه الضالع في حدود منتصف الليل. وأشار إلى أن الزبيدي وزع الأسلحة والذخائر على العشرات من العناصر داخل عدن بقيادة مؤمن السقاف ومختار النوبي بهدف إحداث اضطراب وزعزعة الاستقرار داخل المدينة اليمنية.




