تزامنًا مع انطلاق موسم الخريف، تتصدر ثمار “العناب” الطازجة قائمة الأغذية الغنية بالفوائد الصحية والمغذيات الضرورية.
وعلى عكس الثمار المجففة، تتميز الطازجة بقوامها المقرمش الشبيه بالتفاح ومحتواها العالي من الماء، مما يجعلها خيارًا مثاليًا للوجبات الخفيفة.
وبحسب خبراء التغذية تتعدد المنافع الصحية والغذائية لثمار العناب الطازجة عبر نقاط رئيسة:
تعزيز المناعة والبشرة
تحتوي ثمار العناب على نسب مرتفعة من فيتامين (C) تتجاوز تلك الموجودة في التفاح، مما يسهم في دعم الجهاز المناعي، وحماية الخلايا من الإجهاد الأكسدي، وتحفيز إنتاج الكولاجين للبشرة والأوعية الدموية.
دعم الجهاز الهضمي والقلب
تتركز في قشورها مضادات الأكسدة مثل البوليفينول والفلافونويد، بينما تمنح أليافها قوامًا يعزز صحة الهضم والقولون.
كما يوفر العناب عنصر البوتاسيوم الذي يساعد الجسم على طرد الصوديوم الزائد وتنظيم ضغط الدم.
وللحصول على أفضل جودة، يُنصح باختيار الثمار الصلبة ذات القشرة الملساء دون غسلها إلا قبل الاستهلاك مباشرة، ثم حفظها في حاويات مغلقة داخل الثلاجة.
احذر الإفراط
ورغم فوائدها الجمّة، يُحذر الخبراء من الإفراط في تناولها لاحتوائها على نسبة من السكريات والكربوهيدرات التي قد تؤثر على مستويات السكر في الدم، فضلاً عن إمكانية تسبب الألياف الزائدة في اضطرابات هضمية كالانتفاخ.
كما يُشدد الخبراء على ضرورة إزالة البذور الصلبة والحادة قبل تقديمها للأطفال وكبار السن لمنع مخاطر الاختناق.