لصحة الأمعاء.. عليك بالجمع بين أطعمة محددة

يدرك الكثيرون بشكل متزايد أهمية صحة الأمعاء، وارتباطها بكل جانب من جوانب الصحة العامة بداية من الأنظمة المناعية ووصولًا إلى تحسين الحالة المزاجية.
وبحسب ما نشرته “تليغراف” Telegraph البريطانية، ينبغي تعزيز جودة البكتيريا الصديقة في الميكروبيوم، وهو مجتمع الكائنات الحية الدقيقة داخل الأمعاء، من خلال تناول خيارات غذائية متعددة. ولكن من الضروري أيضًا فهم أن مفتاح صحة الأمعاء المثالية لا يكمن فقط في الطعام الذي يتم تناوله ولكن في طريقة الجمع بين هذه الأطعمة.
تقول لورا ساوثرن، أخصائية التغذية ومؤسسة مركز لندن للعلاج الغذائي: “إن تناول بعض الأطعمة مع بعضها البعض يمكن أن يكون له تأثير كبير على الفائدة التي تحصل عليها الأمعاء منها”، مشيرة إلى الجمع بين أطعمة بعينها “يمكنه زيادة امتصاص العناصر الغذائية ومضادات الأكسدة من المكونات، فضلاً عن مساعدة البكتيريا الجيدة على البقاء على قيد الحياة خلال عملية الهضم”.

تعبيرية
تغييرات في الروتين الغذائي
يمكن أن تؤدي بعض التغييرات البسيطة في الوجبات الغذائية إلى إحداث فرق حقيقي في تحقيق أقصى استفادة من الوجبات لحماية الأمعاء، كما يلي:
العسل والزبادي اليوناني
يعتبر الزبادي مصدرًا ممتازًا للبروبيوتيك، حيث إن البكتيريا والخميرة فيه قادرة على استعادة توازن الميكروبيوم. ولكن لكي تصل هذه الكائنات الحية إلى الأمعاء الغليظة، يتعين عليها أن تنجو من الرحلة الخطرة عبر الفم والمعدة والأمعاء الدقيقة، حيث تقوم الإنزيمات الهضمية بتكسيرها.
اكتشف باحثون أميركيون مؤخراً أن إضافة العسل إلى الزبادي له تأثير وقائي كبير على ميكروب B. animalis الموجود في الزبادي، أثناء عملية الهضم. وقام الباحثون باختبار أربعة أنواع من العسل هي عسل البرسيم والحنطة السوداء وزهر البرتقال والبرسيم الحجازي. وتبين أن عسل البرسيم هو الأكثر تأثيرًا.

الفلفل والكركم