أنت مصدر المشكلة! 6 عادات يومية تساهم في شعورك المزمن بانعدام الثقة في النفس وتدني تقدير الذات

هل شعرت من قبل بالإحباط الشديد ولكن لم تتمكن من معرفة السبب بالضبط؟ في الواقع، قد يكون هذا الإحساس السلبي شعوراً بتدني احترام الذات وانعدام الثقة بالنفس، والذي في الواقع قد تكون أنت نفسك السبب في معاناتك منه.
والحقيقة هي أنك قد تفعل شيئاً لا شعورياً في هذه اللحظة يتسبب في مزيد من الضرر لصحتك العقلية العامة ورفاهيتك وثقتك بنفسك.
في هذا التقرير نستعرض بعض العادات اليومية التي يمكن أن تؤثر بشدة على احترامك لذاتك بطريقة سلبية، وتؤدي للمعاناة من عدم الثقة بالنفس.
تقدير الذات والشعور بالثقة في النفس يعتمد على العديد من القناعات – Shutterstock
ما هو تقدير الذات والثقة في النفس؟
احترام الذات وتقدير النفس هو الطريقة التي نفكر بها في أنفسنا والقيمة التي نضعها لأنفسنا. صحيح أننا جميعاً ننتقد أنفسنا من وقت لآخر، ولكن إذا كنت غالباً ما تفكر بشكل سيئ في نفسك أو تحكم على نفسك بشكل سلبي، فقد يكون لديك تدني احترام الذات ومشكلة في انعدام الثقة بالنفس.
وبالرغم من ارتباطهما ببعضهما نسبياً، لكن يختلف تقدير الذات عن الثقة بالنفس؛ إذ تتعلق الثقة بتقدير الشخص لذاته في أمر معين من حياته.
في المقابل، يمكن لأي شخص أن يكون واثقاً جداً من قدراته الخاصة، ولكن لا يزال يعاني من تدني احترام الذات.
ما هي علامات تدني احترام الذات؟
تشمل علامات تدني احترام الذات وانعدام الثقة بالنفس ما يلي:
-
ترديد أشياء سلبية وانتقاد نفسك.
-
السخرية والمزاح عن النفس بطريقة سلبية.
-
التركيز على سلبيات الذات وتجاهل إنجازاتها.
-
لوم النفس بقسوة عندما تسوء الأمور.
-
التفكير في أن الآخرين أفضل منك دوماً.
-
التفكير في أنك لا تستحق المتعة والسعادة.
-
عدم قبول المجاملات والمديح من الآخرين.
-
تجنب التحديات خوفاً من الفشل.
-
الانزعاج المفرط من الرفض أو النقد.
-
الشعور بالحزن أو الاكتئاب أو القلق أو الخجل أو الغضب.
قد تبدأ المشكلة منذ مراحل الدراسة بسبب التجارب المؤلمة – Shutterstock
يمكن الاستعانة دوماً بالطبيب النفسي المتخصص لعلاج أسباب المشكلة – Shutterstock



