متابعات خاصة / وكالة دفّاق نيوز / أقرّ توماس ماركل، والد ميغان ماركل دوقة ساسكس، بدفع أموال مقابل علاقات جنسية خلال زيارات سابقة إلى الفلبين، لكنه نفى حيازة مواد توثق اعتداءات جنسية على أطفال أو إقامة علاقات مع أشخاص دون الثامنة عشرة.
وتأتي تصريحاته بينما تواصل السلطات الفلبينية التحقيق في مواد يُشتبه في ارتباطها باستغلال الأطفال، فيما تراجع شرطة لندن تعاملها مع رسالة قديمة تضمنت ادعاءات بحقه.
إقرار بدفع المال ونفي الاتهامات
قال ماركل، في مقابلة مع صحيفة «ميل أون صنداي» نقلتها شبكة «آي تي في» البريطانية، إنه دفع مقابل الجنس خلال زيارات إلى الفلبين عندما كان أعزب، مؤكدًا أنه لم يُقم علاقة جنسية مع أي شخص دون السن القانونية.
وأبدى استعداده للتحدث إلى المحققين والسماح بفحص حاسوبه، مدعيًا أن أي مواد غير قانونية قد تُكتشف عليه وضعها شخص آخر، وهو ادعاء لم تعلن السلطات ثبوته.
بلاغ من ابنه أشعل القضية
بدأت القضية بعدما قال توماس ماركل الابن، الأخ غير الشقيق لميغان، إنه عثر على صور ومقاطع فيديو يُشتبه في ارتباطها باستغلال الأطفال أثناء إخلاء منزل سابق لوالده في مدينة سيبو الفلبينية.
وبحسب روايته التي نشرتها صحيفة «ذا صن»، كانت المواد ضمن مقتنيات وأجهزة تخزين، ما دفعه إلى إبلاغ السلطات الفلبينية وجهات أميركية.
وأكدت وحدة مختصة بوزارة العدل الفلبينية لشبكة «سي إن إن» أن القضية تخضع للتحقيق.
الأجهزة الإلكترونية تحت الفحص
أفاد وزير الداخلية الفلبيني، جونفيك ريمولا، بأن الشرطة تجري فحصًا فنيًا لحاسوب محمول عُثر عليه في المسكن السابق لماركل، متوقعًا ظهور النتائج خلال نحو أسبوع.
وأوضح أن اتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة يتوقف على توافر أدلة كافية لتوجيه اتهام، بالتنسيق مع الجهات النظيرة المعنية.
ويُنتظر أن يساعد الفحص في التحقق من محتويات الأجهزة والظروف المرتبطة بها وتحديد المسؤولية عنها.
«إف بي آي» يعلن استعداده للتعاون
أكد مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي أنه على علم بالادعاءات، وأنه سيقدم الدعم المناسب للسلطات الفلبينية، إلى جانب التحقيق في أي ادعاءات مرتبطة بمخالفات للقانون الفيدرالي الأميركي.
ويأتي موقف المكتب في إطار التعاون مع التحقيقات، دون أن يشكل إعلانًا بثبوت الاتهامات بحق ماركل.
ميغان تربط القطيعة بحماية طفليها
أعربت ميغان عن انزعاجها الشديد من الأنباء، وأبدت تعاطفها مع أي أطفال ربما تعرضوا للأذى.
وقالت إن ابتعادها عن والدها وعدم السماح له بالتواصل مع طفليها جاء بهدف حمايتهما، مشيرة إلى أنها أُبلغت سابقًا بادعاءات مقلقة بحقه.
رسالة قديمة ومراجعة لتصرف الشرطة
أكدت شرطة العاصمة البريطانية أنها تلقت في يناير 2019 رسالة تتضمن ادعاءات بشأن مخالفات مزعومة خارج بريطانيا، وأحالتها إلى مكتب دوق ودوقة ساسكس لإطلاعهما، لكنها لم تشارك تفاصيلها مع أجهزة إنفاذ قانون أخرى.
وكانت ميغان قد أشارت في البداية إلى عام 2018، قبل أن يوضح متحدث باسمها أن سجل الشرطة ينبغي اعتماده مرجعًا دقيقًا لتوقيت استلام الرسالة وإطلاعها عليها.
وأعلنت الشرطة مراجعة تعاملها مع الموضوع، والنظر في الحاجة إلى إحالته إلى جهة الرقابة المختصة لتقييم الإجراءات المتبعة آنذاك.
سامانثا تطعن في رواية شقيقها
دافعت سامانثا ماركل عن والدها، وشككت في رواية شقيقها، قائلة إن أشخاصًا آخرين ربما تمكنوا من الوصول إلى الأجهزة.
وتبقى روايات الأطراف خاضعة للتحقق، في انتظار نتائج الفحوص والتحقيقات لتحديد طبيعة المواد والمسؤولية القانونية عنها.