دليل الأمهات: ماذا يعني الرمش المتكرر والمفاجئ عند الأطفال؟

من الحساسية وجفاف العين إلى الوسواس القهري، هناك العديد من العوامل التي قد تسبب أعراض الرمش المفرط لدى الطفل، فيصل معدل الرمش إلى ما لا يقل عن 14 إلى 17 مرة في الدقيقة عند البلوغ، ويرتفع إلى ما بين 15 و30 مرة في مرحلة البلوغ، ورغم ذلك إذا لاحظتَ رمشاً مفرطاً لدى طفلك، فقد يشير ذلك إلى وجود العديد من الأسباب المرضية الكامنة.

دليل الأمهات: ماذا يعني الرمش المتكرر والمفاجئ عند الأطفال؟

فإذا كنت أماً ولاحظت فرط الرمش لدى طفلك، إليك وفقاً لموقع “momjunction “إجابات لأبرز التساؤلات التي قد تخطر ببالك حول أسباب الرمش المفرط ومتى يجب القلق واستشارة الطبيب؟

طفلي يفرط في الرمش هل هي عادة سلوكية مؤقتة قلّدها من طفل آخر؟

الرمش هو رد فعل لا إرادي يُرطّب العينين ويحافظ عليهما نظيفتين. وقد يرمش الطفل أكثر عندما تتعرض عيناه للغبار أو الأوساخ أو الضوء، فإذا كان الطفل يرمش بشكل مفرط لدرجة تؤثر على أنشطته اليومية، فهذا يشير إلى وجود مشكلة كامنة ويُعد التشخيص السريع والعلاج في الوقت المناسب أمرين ضروريين لتجنب المضاعفات فما لم يكن السبب حالة طبية، يمكن تقليل أو منع الرمش المفرط عند الأطفال باتباع العناية الأساسية بالعين مثل تجنب فرك العينين.

ما الأسباب الطبية وراء الرمش المفرط لطفلي؟

إذا كان طفلك يرمش بكثرة لدرجة تعيق أنشطته اليومية، فمن الضروري معرفة السبب الكامن وراء ذلك فعادةً ما يكون الرمش المفرط مؤشراً على وجود سبب كامن، قد يكون بسيطاً أو خطيراً وتشمل أسباب الرمش المفرط:

  • حساسية العين.

  • جفاف العين.

  • وجود جسم غريب في القرنية.

  • خدوش القرنية، ونمو الرموش للداخل.

  • عيوب الانكسار (قصر النظر أو طول النظر).

  • الحول (انحراف العين).

  • الغمش (كسل العين).

  • التغيرات البيئية.

  • التوتر، والقلق.

  • الحركات اللاإرادية المعتادة.

ما الأسباب الأكثر شيوعاً وراء الرمش المفرط لطفلي؟

يعد من الأسباب الخطيرة الأخرى، وإن كانت نادرة، للرمش المفرط: النوبات، ومرض ويلسون، والتصلب المتعدد، ومتلازمة توريت، وفيما يلي بعض الأسباب الأكثر شيوعاً لفرط الرمش عند الأطفال.

  • الوسواس القهري: يُعدّ رمش العين القهري أحد أعراض اضطراب الوسواس القهري. يتميز هذا الاضطراب بأفكار وسواسية وأفعال قهرية. قد يرمش طفلك بشكل مفرط لتهدئة نفسه أثناء نوبة الوسواس القهري. عادةً ما يظهر رمش العين القهري في نوبات قصيرة ومفاجئة.

  • التشنجات اللاإرادية: تُسبب التشنجات اللاإرادية لدى الأطفال حركات أو أصواتاً متكررة. غالباً ما يكون الرمش المتكرر ناتجاً عن هذه التشنجات وعلى عكس الرمش المفرط الناتج عن الوسواس القهري، لا تنتج التشنجات اللاإرادية عن الحاجة إلى تخفيف رغبة قهرية، بل هي حركات عضلية لا إرادية و قد يكون سبب التشنجات اللاإرادية لدى الأطفال هو الحرمان من النوم أو التوتر، وهي عادةً غير ضارّة.

  • إجهاد العين: غالباً ما يرمش الأطفال بكثرة عند معاناتهم من إجهاد العين. فإن التحديق في شاشة التلفاز أو الكمبيوتر أو الهاتف لفترة طويلة، أو قراءة الكتب لفترات طويلة جداً، قد يؤدي إلى جفاف سطح العين، وإجهادها لدى الأطفال، وزيادة الرمش لذا، يُعدّ الحدّ من وقت استخدام الأطفال للشاشات أمراً بالغ الأهمية للحفاظ على صحة عيونهم.

  • جفاف العين: إذا كان طفلك يشكو من إحساس بالحرقة في عينيه أو يفرك عينيه كثيراً ويكثر من الرمش، فقد يكون ذلك بسبب جفاف العين. يمكن أن يحدث جفاف العين نتيجة لعدة عوامل، بما في ذلك نقص المناعة أو الأمراض العصبية.

  • الحساسية: قد تُسبب العوامل نفسها التي تُؤدي إلى عطس طفلك أو سيلان أنفه حساسية في العين، مما يُؤدي إلى كثرة الرمش.

  • التهاب الجفن: هو التهاب يصيب الجفون. عادةً ما يكون سبب هذه الحالة عدوى بكتيرية في العين ويُعدّ إهمال النظافة والعناية بالعينين من الأسباب الشائعة لهذه الحالة.

  • مشاكل الرؤية: يمكن أن تتسبب مشاكل الرؤية الشائعة، مثل قصر النظر وطول النظر، في أن يرمش الطفل كثيراً ويفرك عينيه في محاولة عقيمة لتصحيح الرؤية.

  • أخطاء الانكسار غير المصححة: عندما يعاني الطفل من قصر النظر أو طول النظر، قد يغفل الأهل عن ضرورة فحص نظره وإعادة تقييمه دورياً. في حال وجود خطأ انكساري غير مصحح، قد يؤدي الفرق الناتج بين ما يحتاجه الطفل وما توفره نظارته إلى كثرة الرمش.

  • مشاكل القرنية: قد تتراوح هذه المشاكل بين نمو الرموش تحت الجلد وتآكل سطح القرنية. وقد تُسبب هذه المشاكل تهيج العين وكثرة الرمش لدى الأطفال الحول: قد يتسبب.

  • الحول أو انحراف العينين (الحول) في كثرة الرمش لدى الأطفال. وقد يكون ذلك نتيجة لطول نظر شديد أو ضعف عضلات العين .

ما العلامات والأعراض المصاحبة لفرط الرمش عند الأطفال؟

تشمل بعض الأعراض الشائعة المرتبطة بكثرة الرمش عند الأطفال ما يلي:

  • فرك العينين بشكل متكرر.

  • تشوش الرؤية.

  • حكة أو تهيج.

  • صعوبة في إبقاء العينين مفتوحتين أو التركيز.

  • عيون وردية.

  • التهاب الجفون.

  • إفرازات متقشرة تغطي الرموش.

  • ألم خفيف أو انزعاج.

  • الحساسية الضوئية.

  • صعوبة في القراءة.

  • الصداع.

  • يجب إغلاق إحدى العينين أثناء رؤية شيء ما.

  • تغيرات جذرية في الرؤية.

  • التحديق.

  • انسداد أو سيلان الأنف.

  • السعال أو العطس.

مضاعفات الرمش المفرط لدى طفلي؟

قد يؤثر الرمش المفرط الناتج عن عوامل كامنة مثل قصر النظر، أو الحول، أو طول النظر على تقدم طفلك في المدرسة أو قدرته على اللعب والتعلم والقيام بالأنشطة اليومية.

قد تستدعي حالات الرمش المفرط والاحمرار والألم والضيق وعلامات الخدش وإفرازات العين المائية أو المتغيرة اللون استشارة طبية.

في بعض الحالات النادرة، قد يشير الرمش المفرط إلى أمراض عصبية، مثل تشنج الجفن الأساسي الحميد ومرض ويلسون، قد يؤدي تشنج الجفن الأساسي الحميد إلى عدم القدرة على إبقاء العينين مفتوحتين، بينما قد يمنع مرض ويلسون الجسم من التخلص من النحاس الزائد ويؤثر على الجهاز العصبي المركزي بأكمله.

كيف يتم تشخيص الرمش المفرط لدى طفلي؟

قد يشمل التشخيص فحصاً روتينياً للعين لتحديد سبب الرمش المفرط. ويمكن تشخيص التهابات العين وتهيجها وإجهادها بسرعة من خلال فحص العين.

  • إجراء فحص بدني للعينين والجفون.

  • يطلب الطبيب أو أخصائي الأعصاب من الطفل تحديد الصور أو قراءة الحروف أو القيام ببعض الأنشطة لتقييم بصر طفلك.

  • يضع الطبيب بعض قطرات العين لتوسيع حدقة العين.

  • يقوم الطبيب بتسليط ضوء على عيني طفلك ليرى كيف تتفاعل العين معه.

  • تقييم حركة العين، قد يطلب الطبيب من الطفل تتبع جسم يحمله الطبيب.

ملاحظة من”سيدتي. نت”: قبل تطبيق هذه الوصفة أو هذا العلاج، عليك استشارة طبيب متخصص.

متابعات

إقرأ ايضا

زر الذهاب إلى الأعلى