كشفت تقارير إعلامية برازيلية، في وقت متأخر من يوم الأحد، أن نيمار، نجم سانتوس، دخل في اشتباك مع زميله بالفريق روبينيو جونيور، البالغ من العمر 18 عاماً، وقام بصفع الأخير خلال الحصة التدريبية.
ووفقاً لموقع “غلوبو”، نشب شجار بين نيمار وابن روبينيو، المهاجم السابق لريال مدريد ومانشستر سيتي، بعد أن شعر البالغ من العمر 34 عاماً بالانزعاج والإهانة بعدما راوغه الشاب، ورد فعل نيمار جاء بعد أن طلب من روبينيو جونيور أن “يهدئ اللعب”.
ثم بدأ الاثنان في الاشتباك بعد توبيخ اللاعب المخضرم لابن روبينيو، كما وقع تدافع بالأيدي بينهما.
وزاد التقرير: أكد شخص واحد على الأقل ممن تحدثت إليهم “غلوبو” أنه رأى أيضاً صفعة من صاحب القميص رقم 10 للشاب. بعد ذلك، فقد نيمار أعصابه ووجه لابن روبينيو ركلة عرقلت قدمي الشاب.
ويقال إن نيمار وابن روبينيو لديهما علاقة جيدة للغاية مع بعضهما البعض، إذ ينظر الشاب البالغ من العمر 18 عاماً إلى النجم البرازيلي كقدوة له، لكن ابن روبينيو شعر بحزن شديد بعد الواقعة.
وقالت التقارير إن نيمار اتصل لاحقاً بروبينيو جونيور لتصحيح الأمور، كما أرسل عدة رسائل إلى عائلة اللاعب الشاب يعتذر فيها عما حدث، علماً بأن والد روبينيو جونيور يقضي عقوبة السجن حالياً في البرازيل لمدة 9 سنوات بعدما تمت إدانته من قبل القضاء الإيطالي بتهمة المشاركة في اغتصاب جماعي عام 2013، وصادقت المحكمة العليا في البرازيل على تنفيذ الحكم داخل الأراضي البرازيلية.
يشار إلى أن روبينيو جونيور انضم إلى الفريق الأول لسانتوس الصيف الماضي وشارك في 8 مباريات بجميع المسابقات هذا الموسم.