كشفت دوائر أمنية في تل أبيب عن 3 أسلحة أمريكية سريَّة، رأت أنه بإمكانها حسم الحرب الدائرة ضد إيران في أقرب وقت ممكن.
وذكر موقع “آي 24 نيوز” العبري أنه رغم وضوح أنواع الأسلحة التي تستخدمها الولايات المتحدة في حربها ضد إيران، فإن هناك أسلحة وأدوات جديدة ومتطورة تعمل بعيدًا عن الأنظار، ظلت حتى وقت قريب بالغة السريَّة.
سلاح المُربك
وتعتمد الأسلحة التي يدور الحديث عنها على تقنيات مبتكرة، يمكن عبرها تغيير مسار الحرب تمامًا،
وأكد الموقع أنه بعد مرور أكثر من 3 أسابيع على العمليات العسكرية المشتركة بين إسرائيل والولايات المتحدة على إيران، بات واضحًا أنه “إلى جانب القوة الجوية والاستخبارات، تعتمد الحملة أيضًا على قدرات تكنولوجية متقدمة للغاية، بعضها لا يزال محجوبًا عن العامة”.
وكشف التقرير عن أول هذه الأسلحة، ووصفه بـ”الأكثر غموضًا”، وسبق للرئيس ترامب التلميح إليه، وهو منظومة تطلق عليها واشنطن “المُربك”، نظرًا لقدرته على شلّ منظومات إيران الإلكترونية في الوقت الفعلي.
ووفقًا لتقديرات مصادر في تل أبيب، يستطيع السلاح شن هجمات كهرومغناطيسية (EMP)، تسمح بتحييد الرادارات، وأنظمة الدفاع، والاتصالات، بل وأحيانًا إحداث تأثير مادي على الأفراد في ميدان القتال.
وعزت المصادر إلى السلاح دورًا كبيرًا في الغارة الأمريكية الجريئة، التي أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وأشارت إلى تفاخر الرئيس ترامب حينها بأن هذا السلاح الغامض “تسبب في شل منظومات رادارات العدو”، عندما هبطت المروحيات الأمريكية على كاراكاس في 3 يناير/ كانون الثاني، لإلقاء القبض على مادورو وزوجته، سيليا فلوريس، بتهم فيدرالية تتعلق بالمخدرات والأسلحة، دون أن يفقد أي أمريكي حياته.
وأضاف الرئيس الأمريكي حينئذ: “لا يُسمح لي بالتحدث عن ذلك”.
وقال: “لم يطلقوا (فنزويلا) صواريخهم قط. كانت لديهم صواريخ روسية وصينية، ولم يطلقوا أيًا منها. دخلنا، وضغطوا على الأزرار، ولم ينجح شيء”.
قوة وقدرة
وأشار الموقع إلى أن السلاح الثاني فيكمن في دمج غير مسبوق بين التقنيات المتقدمة، وهي خليط من المسيَّرات الانتحارية، وصواريخ “سكود” دقيقة، و”منظومات تمويه”، تقلِّص البصمة الرادارية، بالإضافة إلى تدابير خداع مصممة لتضليل منظومات الدفاع الجوي الإيرانية.
وأضاف يعتمد السلاح الثالث على تقنيات الذكاء الصناعي، التي يمكنها تغيير قواعد الحرب على إيران، بما يتيح تحليل كميات هائلة من المعلومات في الوقت الفعلي، وتحديد الأهداف، وترتيب أولويات الهجمات.
وقال خبراء في تل أبيب إنه “من دون تقنيات الذكاء الصناعي، ما تمكنت الولايات المتحدة من إدارة حملة عسكرية معقدة بهذا الحجم ضد إيران”.
وبحسب موقع “آي 24″، يقف كبار المسؤولين في المؤسسة الدفاعية الأمريكية، بمن فيهم وزير الحرب بيت هيغسيث، ورئيس القيادة المشتركة دان كين، خلف الكواليس، لقيادة نهج متشدد للغاية في الحملة العسكرية على إيران، وهو: الجمع بين القوة الأمريكية والقدرات العملياتية للجيش الإسرائيلي لتحقيق تفوق مطلق في ساحة المعركة.
فإلى جانب القتال البري والجوي، ثمة مؤشرات إلى أن ساحة المعركة القادمة قد تتوسع لتشمل الفضاء، مع تطورات تهدف إلى استهداف الأقمار الصناعية والبنية التحتية الاستراتيجية.
وخلصوا إلى أن “الحرب الحالية ليست مجرد صراع عسكري، بل هي مختبر حي لتقنيات المستقبل، والتي تشكل بالفعل وجه الحرب في العقود القادمة”.
متابعات