مقاتلات شبحية ومسيّرات.. إسرائيل ترسم ملامح قوتها الجوية للعقد المقبل

كشف مسؤول إسرائيلي رفيع أن إسرائيل تعتزم تطوير وإنتاج مقاتلات شبح محلية الصنع وطائرات قتالية مسيّرة خلال العقد المقبل، في إطار خطة تهدف إلى تقليل الاعتماد على المساعدات العسكرية الأمريكية وتعزيز الاكتفاء الذاتي في الصناعات الدفاعية.

وقال المسؤول، خلال تصريحات للصحفيين في واشنطن، إنه يتصور أن تتمكن إسرائيل من إنتاج مقاتلات شبح خاصة بها، مضيفًا: “إذا كان التقدير يشير إلى أن إمدادات هذه الأنظمة قد تتوقف يومًا ما فعلينا أن نبدأ إنتاجها بأنفسنا. الهدف هو تحقيق ذلك خلال عشر سنوات”، بحسب صحيفة “جيروزاليم بوست”.

وأضاف أن الخطط تشمل أيضًا تطوير طائرات قتالية مسيّرة قادرة على العمل إلى جانب المقاتلات المأهولة، ضمن مفهوم “القتال التعاوني”، الذي يعتمد على الذكاء الاصطناعي لتنفيذ مهام الاستطلاع والحرب الإلكترونية وضرب الأهداف، مع تقليل المخاطر التي يتعرض لها الطيارون.

وأشار المسؤول إلى أن هذه الطائرات ستكون قادرة على العمل بشكل مستقل أو شبه مستقل، ما يتيح للقوات الجوية توسيع قدراتها القتالية وتعزيز فعالية العمليات الجوية.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تعمل فيه الحكومة الإسرائيلية على توسيع قاعدة الصناعات العسكرية المحلية، ضمن خطة أعلنها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لخفض الاعتماد على الولايات المتحدة في تلبية الاحتياجات الدفاعية، مع التركيز على إنتاج أنظمة المدفعية والصواريخ والحرب الإلكترونية والسيبرانية.

ورغم أن إسرائيل تعتمد منذ عقود على المقاتلات الأمريكية للحفاظ على تفوقها الجوي، فإنها تمتلك خبرة سابقة في تصنيع الطائرات المقاتلة، إذ طورت في ثمانينيات القرن الماضي مقاتلة “لافي” قبل إلغاء المشروع عام 1987 لأسباب مالية وسياسية، كما أنتجت مقاتلات “كفير” التي خدمت في سلاح الجو الإسرائيلي حتى منتصف التسعينيات، بحسب الصحيفة.

وأكد المسؤول أن الهدف النهائي يتمثل في امتلاك إسرائيل القدرة على تطوير وإنتاج المنصات العسكرية المتقدمة محليًا، بما يضمن استمرار توافر التقنيات الدفاعية الحيوية بغض النظر عن التطورات الخارجية.
متابعات

إقرأ ايضا

زر الذهاب إلى الأعلى