متابعات خاصة / وكالة دفّاق نيوز / يواجه ملايين المقترضين من أصحاب القروض الطلابية الفيدرالية في الولايات المتحدة مرحلة حاسمة، مع بدء انتهاء مهلة اختيار خطة سداد بديلة للمسجلين في برنامج SAVE الذي أُنهي رسميًا، وسط تحذيرات من انتقال بعض القروض تلقائيًا إلى خطط أخرى في حال عدم اتخاذ إجراء خلال الفترة المحددة.
وتبدأ أولى المهل في 29 سبتمبر 2026 بالنسبة للمقترضين الذين تلقوا إشعاراتهم الرسمية في الأول من يوليو. إلا أن هذا التاريخ لا يشمل جميع المستفيدين؛ إذ يحصل كل مقترض على 90 يومًا من تاريخ إرسال إشعاره لاختيار خطة جديدة، بينما تُرسل الإشعارات على دفعات.
وبحسب التعليمات المعلنة، فإن المقترضين المسجلين في SAVE الذين تنتهي مهلتهم من دون اختيار بديل قد يتم نقلهم تلقائيًا إلى خطة السداد القياسية أو خطة السداد القياسية المتدرجة الجديدة، وفقًا لوضع القرض وتاريخ صرفه. وقد يؤدي الانتقال إلى خطة مختلفة إلى ارتفاع القسط الشهري لبعض المقترضين مقارنة بما اعتادوا دفعه في الخطط المرتبطة بالدخل.
وتتوفر أمام المقترضين خيارات أخرى، من بينها خطة المساعدة على السداد (RAP) التي أصبحت متاحة اعتبارًا من يوليو 2026، إلى جانب خطط سداد أخرى قائمة على الدخل بحسب أهلية كل مقترض. وتتيح الجهات الفيدرالية أداة إلكترونية لمقارنة الخطط وتقدير الأقساط قبل اتخاذ القرار.
ويُنصح المقترضون بمراجعة حساباتهم لدى الجهة التي تدير قروضهم والتحقق من التاريخ المحدد في إشعارهم الشخصي، بدل الاعتماد على 29 سبتمبر باعتباره موعدًا عامًا، لأن مواعيد انتهاء المهلة تختلف من شخص إلى آخر.