لا تتجاهل بحة الصوت.. علامة قد تنذر بمشكلة في الحنجرة

قد تبدأ المشكلة ببحة بسيطة في الصوت أو شعور مزعج بالحلق، لكن استمرار هذه الأعراض لفترة طويلة قد يستدعي الانتباه، إذ تتعدد أسباب التهاب الحنجرة بين العدوى الفيروسية وإجهاد الأحبال الصوتية والحساسية، وصولًا إلى حالات تحتاج إلى فحص طبي متخصص.

ويحدث التهاب الحنجرة عندما تتعرض الحنجرة والأحبال الصوتية للالتهاب أو التهيج، ما قد يؤدي إلى تغير واضح في الصوت، إلى جانب مجموعة من الأعراض الأخرى، وفقًا لموقع “Cleveland Clinic”.

علامات لا تقتصر على بحة الصوت
تُعد بحة الصوت أو تغيّر نبرته وضعفه من أكثر الأعراض المرتبطة بالتهاب الحنجرة، وقد يصل الأمر لدى بعض المصابين إلى فقدان الصوت بصورة مؤقتة.

لكن الأعراض لا تتوقف عند ذلك؛ إذ يمكن أن يعاني المصاب من سعال جاف، وجفاف أو حكة وتهيّج في الحلق، مع الشعور بوجود شيء عالق داخله والحاجة المتكررة إلى تنظيف الحلق.

وقد يظهر أيضًا ألم أو انزعاج أثناء الكلام، إلى جانب صعوبة أو ألم عند البلع وزيادة إفراز اللعاب.

وفي بعض الحالات، يمكن أن تظهر مشكلات مرتبطة بالتنفس، مثل ضيق التنفس أو صدور صوت حاد وخشن خلاله، وهي أعراض تستدعي تقييمًا طبيًا، خصوصًا عند اشتدادها.

متى يصبح الالتهاب مزمنًا؟
عادةً ما تستمر أعراض التهاب الحنجرة الحاد من عدة أيام إلى أسبوع أو أسبوعين، ثم تبدأ التحسن تدريجيًا.

أما استمرار الأعراض لأكثر من ثلاثة أسابيع، فقد يشير إلى تحوّل المشكلة لالتهاب مزمن، وهنا يصبح من الضروري مراجعة الطبيب لتحديد السبب بدلًا من التعامل معها باعتبارها التهابًا عابرًا.

أسباب متعددة
لا يرتبط التهاب الحنجرة بسبب واحد، إذ يمكن أن ينتج عن الفيروسات المسببة لنزلات البرد والإنفلونزا، والفيروس المخلوي التنفسي والحصبة، إضافة إلى بعض أنواع العدوى البكتيرية.

كما يمكن أن تؤدي الحساسية وضعف جهاز المناعة وارتجاع أحماض المعدة إلى المريء والحلق دورًا في ظهور الالتهاب.

وتشمل العوامل الأخرى التعرض للدخان والمواد المهيجة وتلوث الهواء، فضلًا عن الإفراط في استخدام الصوت، سواء بالصراخ أو الحديث لفترات طويلة أو الغناء، وما يترتب على ذلك من إجهاد للأحبال الصوتية.

متابعات

إقرأ ايضا

زر الذهاب إلى الأعلى