“عادات صيفية” شائعة قد ترفع خطر الإصابة بسرطان الجلد

مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة ساعات قضاء الوقت في الشواطئ والمصايف والحدائق، قد تتحول بعض العادات الصيفية الشائعة إلى مصدر للتعرض المفرط للأشعة فوق البنفسجية، التي تعد المصدر الرئيس لسرطان الجلد، سواء القادمة من الشمس أو من مصادر صناعية مثل أجهزة تسمير البشرة.

وفي تصريحاتها إلى “إرم نيوز”، تختصر الدكتورة لبنى الدهشان، اختصاصية الأمراض الجلدية والتجميل، أبرز تلك العادات السلبية على النحو الآتي:

الجلوس طويلا تحت أشعة الشمس
من أكثر السلوكيات خطورة قضاء ساعات طويلة في الشمس، خصوصا خلال الفترة التي تكون فيها الأشعة فوق البنفسجية في أعلى مستوياتها، لا سيما خلال الربيع والصيف.

اعتبار المظلة حماية كاملة
الجلوس تحت مظلة الشاطئ أفضل من التعرض المباشر للشمس، لكنه لا يعني اختفاء خطر الأشعة فوق البنفسجية، التي يمكن أن تصل إلى الشخص بصورة غير مباشرة نتيجة التشتت والانعكاس، خاصة بالقرب من المياه والرمال والأسطح شديدة السطوع.

واقي الشمس والشاطىء
من الأخطاء الشائعة التعامل مع واقي الشمس باعتباره منتجا مخصصا لأيام المصيف فقط، فالأشعة فوق البنفسجية يمكن أن تصل إلى الجلد حتى في الأيام الغائمة، كما أن التعرض لها لا يقتصر على الشاطئ.

من هنا، يجب جعل الحماية من الأشعة فوق البنفسجية عادة يومية، وليس إجراء موسميا.

كمية واقي الشمس
استخدام الواقي مرة واحدة في بداية اليوم لا يوفر حماية مستمرة، من هنا يجب استخدام واقٍ واسع الطيف، مقاوم للماء، بعامل حماية SPF 30 أو أعلى، وإعادة وضعه كل نحو ساعتين، وكذلك بعد السباحة أو التعرق، وفقا لتعليمات المنتج.

وهم البشرة السمراء
الاعتقاد بأن اكتساب لون داكن للبشرة يوفر حماية كافية من سرطان الجلد قد يكون مضللا، فالتسمير نفسه علامة على تعرض الجلد للأشعة فوق البنفسجية وحدوث أضرار فيه، كما أن تراكم أضرار الأشعة يزيد مخاطر الإصابة بهذا النوع من السرطان.

اللون البرونزي
أجهزة التسمير التي تُستخدم للحصول على اللون البرونزي ليست بديلا آمنا من الشمس، لأنها تعرّض الجلد للأشعة فوق البنفسجية التي يمكن أن تسبب السرطان، ولذا لا بد من تجنب  مصادر الأشعة فوق البنفسجية الصناعية، مثل أجهزة ومصابيح التسمير.

الملابس المفتوحة
الملابس الخفيفة قد تكون مريحة في الحر، لكنها لا توفر بالضرورة حماية كافية من الأشعة فوق البنفسجية، ولذا لا بد قدر المستطاع من ارتداء ملابس تغطي الجلد قدر الإمكان، مثل القمصان طويلة الأكمام والسراويل.

وكذلك، اختيار الملابس ذات معامل الحماية من الأشعة فوق البنفسجية (UPF) عندما تكون متاحة.

إهمال القبعة والنظارات الشمسية
حماية الجلد لا تعني الاكتفاء بوضع واقي الشمس على الوجه والذراعين، فالقبعة عريضة الحواف تساعد في حماية الوجه والأذنين والرقبة، كما يُنصح باستخدام نظارات تلتف حول العينين.

تجاهل خطر الأشعة نفسها
قد يكون الطقس لطيفا ودرجة الحرارة غير شديدة، فيما يكون مستوى الأشعة فوق البنفسجية مرتفعا.

ولهذا طورت منظمة الصحة العالمية “مؤشر الأشعة فوق البنفسجية” لمساعدة الناس على تقدير درجة الخطر؛ وتوصي باتخاذ إجراءات الحماية عندما يبلغ المؤشر 3 أو أكثر، مع تشديد الاحتياطات كلما ارتفعت قيمته.

إهمال  الأطفال والمراهقين
الأطفال والمراهقون أكثر حساسية للتأثيرات الضارة للأشعة فوق البنفسجية، كما أن حروق الشمس خلال الطفولة ترتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان الجلد في مراحل لاحقة من الحياة.

من هنا يجب العمل على حماية الأطفال من التعرض المفرط للشمس منذ سن مبكرة.

متابعات

إقرأ ايضا

اخترنا لك
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى