دراسة جديدة تقلل من خطورة تأثير التعرض للشاشات على نمو الأطفال

أظهرت دراسة واسعة النطاق نُشرت نتائجها مؤخرا أن الوقت الذي يمضيه الأطفال أمام الشاشات يؤثر جزئيا على نموهم، لكن هذه التأثيرات محدودة وتعتمد قبل كل شيء على طريقة استخدام هذه الشاشات.
وخلص معدو الدراسة التي أجريت تحت رعاية المعهد الوطني للصحة والبحث الطبي في فرنسا ونُشرت نتائجها مجلة علم نفس الطفل والطب النفسي، إلى أن “السياق الذي تُستخدم فيه الشاشات، وليس فقط الوقت الذي يمضيه الأطفال أمام الشاشة، يؤثر على التطور المعرفي لديهم”.
ويثير تعرض الأطفال المفرط للشاشات (أجهزة الكمبيوتر والهواتف الذكية وأجهزة التلفزيون)، منذ سنوات مخاوف يعبّر عنها الكثير من القادة السياسيين، وكذلك بعض مقدمي الرعاية الذين يرون في ذلك تهديدا خطرا إلى حد ربطه بحالات التوحد.
ومع ذلك، فإن الإجماع العلمي أكثر حذرا في مقاربة هذه المسألة. وتضاف الدراسة التي أجراها المعهد الفرنسي إلى أعمال بحثية أخرى تقلل من حجم المشكلات المرتبطة باستخدام الشاشات وتضعها في سياق أوسع.
◙ في عمر ثلاثة أعوام ونصف وخمسة أعوام ونصف ارتبط وقت التعرض للشاشة بدرجات أقل في التطور المعرفي خصوصا المهارات الحركية الدقيقة واللغة




