قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة، في رسالة للكونغرس، إن “تبادل النار مع إيران انتهى منذ 7 أبريل ولا أحتاج لتفويض”، في إشارة لمواصلة أي تحرك عسكري ضدها.
وأوضح ترامب للكونغرس أن التهديد الذي تشكله إيران لا يزال قائما، وأنه سيقوم بما هو ضروري لحماية أميركا وحلفائها من إيران ووكلائها.
وقبيل ذلك لمح ترامب إلى أنه لا ينوي طلب موافقة الكونغرس لمواصلة أي تحرك عسكري ضد إيران عندما تنتهي المهلة التي منحها القانون للرئيس والبالغة 60 يوماً قبل أن يطلب الحصول على تفويض المشرعين.
وقال ترامب للصحافيين في البيت الأبيض “لا أعتقد أن ما يطلبونه دستوري. مَن يطالبون بهذا الإجراء ليسوا وطنيين”.
وأضاف “لم يطلب أحد هذا الإجراء من قبل، ولم يطالب به أحد قط، فلماذا علينا أن نفعل نحن ذلك؟”.
واعتبر ترامب أن تطبيق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 8 أبريل، منحه “مزيداً من الوقت”، ما أدى نوعاً ما إلى تعليق العد التنازلي.
وبحسب الدستور الأميركي، يملك الكونغرس وحده سلطة “إعلان” الحرب.
إلا أن قانونا صدر عام 1973 يسمح للرئيس بشن تدخل عسكري محدود للرد على حالة طوارئ ناجمة عن هجوم على الولايات المتحدة.
ويشير نص القانون إلى ضرورة حصول الرئيس على تفويض من السلطة التشريعية في حال نشر قوات لأكثر من 60 يوماً، وهو أمر يختلف عن إعلان الحرب.
بدأ النزاع مع إيران في 28 فبراير، لكن إخطار البيت الأبيض الرسمي للكونغرس ببدء الهجمات لم يصدر إلا بعد يومين.
وتنتهي، الجمعة، مهلة الستين يوما التي ينبغي الحصول بعدها على التفويض.