بوتين في اعتراف نادر: روسيا تمر بفترة صعبة

في اعتراف نادر أقر الرئيس الروسي أن بلاده تمر بفترة صعبة، مضيفا أنها علمتها الكثير.

جاء ذلك في كلمة ألقاها بوتين أمام مؤتمر لحزب روسيا المتحدة الحاكم قبيل الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها في سبتمبر/ أيلول، بحسب وكالة تاس الحكومية الروسية للأنباء.

وقالت تاس إن بوتين تمنى النجاح للحزب الذي كان يقوده سابقا في الانتخابات.

كما اعترف بوتين بأن مشكلات إمدادات الوقود تسببت في حدوث نقص ببعض مناطق البلاد، وأن فريق مهام يعمل على ضمان توفير كميات كافية في أنحاء البلاد.

ودعا بوتين، في كلمة ألقاها خلال اجتماع لكبار المسؤولين بخصوص الوضع المتعلق بتوزيع الوقود، إلى اتخاذ تدابير لضمان توفير إمدادات كافية للقطاع الزراعي، وقال إن حظر تصدير الديزل قيد الدراسة.

وتعهد الرئيس الروسي الأحد “ضمان أمن” البلاد ومواجهة “التحديات”، في وقت تواصل كييف شن هجمات على البنية التحتية العسكرية والطاقة في روسيا سعيا منها لإضعاف المجهود الحربي لموسكو.

وأوضح بوتين “نحن نرى المشكلات، ونقر بوجودها، ونعمل على معالجتها. لكننا سنضمن بلا شك أمن البلاد ومواطنينا”.

وأضاف “سنرتقي بلا شك إلى مستوى مواجهة كل التحديات التي تعترضنا اليوم، بما في ذلك الهجمات الإرهابية التي تستهدف أراضينا وبنيتنا التحتية”.

 قال الرئيس الروسي إن بلاده بحاجة لتعزيز قدراتها في مجال الدفاع الجوي للتصدي لهجمات الطائرات المسيرة الأوكرانية على البنية التحتية النفطية، لكنه أضاف أن موسكو تتعامل جيدا مع المشكلات التي أحدثتها تلك الهجمات.

وذكر بوتين في مقابلة مع إحدى القنوات التلفزيونية الروسية “المهمة الأولى هي زيادة إنتاج أنظمة الدفاع الجوي التي تمس الحاجة إليها بسرعة وبكميات أكبر”.

وأشار إلى أن روسيا لن تسمح للهجمات الأوكرانية بأن تعرقل خطط موسكو للتقدم على جبهات الحرب المستمرة منذ أكثر من أربع سنوات.

وأضاف “جميع الهجمات، أينما أصابت بنيتنا التحتية، لا تؤثر مطلقا على الوضع على الجبهة، وعلى خط المواجهة في القتال”.

وما زالت الحرب في أوكرانيا متواصلة منذ أكثر من أربع سنوات. وتستمر روسيا في قصف جارتها يوميا، فيما تكثف كييف ضرباتها خصوصا على منشآت الطاقة في روسيا.

ويأتي تصريح بوتين في وقت تسعى فيه أوروبا إلى عقد اجتماعات مباشرة مع الرئيس الروسي في تحول كبير في الموقف الأوروبي.

ورفض بوتين هذا الشهر عقد لقاء مباشر مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، معتبرا أن الوقت غير مناسب.

وأتى تعليق بوتين بعد أن نشر زيلينسكي رسالة مفتوحة يقترح فيها إجراء محادثات مباشرة للاتفاق على إنهاء الحرب.

وأضاف بوتين أن “رسالة زيلينسكي كانت فظة في بعض أجزائها، ولم تبدُ كعرض صادق لعقد محادثات”.

ومضى قائلا “تحتوي هذه الرسالة على بعض الإشارات التي تتسم بالفظاظة إلى حد ما. هل هذه طريقة لتهيئة الظروف لعقد لقاء وجها لوجه أم طريقة لعدم عقد لقاء وجها لوجه؟ أعتقد أنها كانت الطريقة الثانية”.

متابعات

إقرأ ايضا

زر الذهاب إلى الأعلى