وكانت ليندا توماس غرينفيلد، سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة قالت أمس إن “هذه القمة تدور حول إبراز أهمية المرونة الديمقراطية وزيادة مشاركة الشباب في الديمقراطيات”.
والأربعاء، قال الرئيس الكوري الجنوبي، يون سوك يول، في بيان إن كوريا الجنوبية ستستضيف الطبعة الثالثة للقمة.
وشدد في بيان مشترك مع بايدن على أن “جمهورية كوريا تشترك مع الولايات المتحدة في روابط عميقة، متجذرة في قيمنا الديمقراطية المشتركة واحترام حقوق الإنسان، ونحن ملتزمون بمواصلة تعزيز علاقاتنا القوية السياسية والاقتصادية والأمنية والشعبية”.