علماء يحددون 4 عوامل رئيسية ربما تتنبأ بالتدهور المعرفي

إن معرفة كيفية تغير الوظائف المعرفية الرئيسية لدى الأشخاص الذين تم تشخيصهم بمرض الزهايمر، يمكن أن يحدث فرقًا كبيرًا للمرضى وأولئك الذين يعتنون بهم. على الرغم من أن الأمراض الكامنة متشابهة في معظمها مع الحالة إلا أن معدلات وشدّة تدهورها تختلف.
عوامل أكثر موثوقية
بحسب ما نشره موقع Science Alert نقلًا عن دورية PLOS ONE، أكدت دراسة استشرافية أجراها فريق دولي من الباحثين مؤخرًا، أن العمر والجنس وعدم انتظام ضربات القلب ومستويات النشاط اليومي توفر أكثر العوامل موثوقية لتدهور الإدراك.
كتب الباحثون قائلين إنه “حتى في المراحل المبكرة من مرض الزهايمر، كان التدهور المعرفي أفضل توقعًا من خلال مجموعة من المتغيرات الديموغرافية والجسدية والوظيفية للمرضى”.





