لماذا تُصدر الطائرات هذه الأصوات السبعة الشائعة خلال الرحلة؟

هل سبق لك أن تساءلت عن الأصوات المختلفة التي تسمعها أثناء رحلتك بالطائرة؟ من طنيناً قبل الإقلاع ونتوءات إيقاعية وهمهمة المحركات إلى نقرات الأجنحة، يمكن لهذه الأصوات أن تثير الفضول وربما القلق أحياناً. هل تتساءل بفضول لماذا تُصدر الطائرات هذه الأصوات الشائعة خلال الرحلة؟ وهل هي علامة على شيء غير عادي، أم أنها مجرد جزء من عملية الطيران؟.
الطائرات عبارة عن آلات كبيرة ومعقدة. خلال الرحلة، تصدر سلسلة من الأصوات التي قد يجدها بعض الركاب مزعجة لأنها ليست شيئاً يسمعه كل يوم. هذه الأصوات هي عادة جزء طبيعي من تشغيل الطائرة وفهم ماهيتها وسبب حدوثها يمكن أن يساعد في تخفيف أي مخاوف وجعل تجربتك أثناء الرحلة أكثر راحة.
الطنين

إذا سمعت طنيناً قبل الإقلاع، فهذا يعني أن رفارف الطائرة وهي عبارة عن ألواح على الأجنحة تتمدد. وهذا يغير شكل الجناح، مما يخلق المزيد من الرفع عند السرعات المنخفضة، بعبارة أخرى يمكن للطائرة الإقلاع بسهولة أكبر. يمكنك أن ترى الرفارف تتمدد إذا نظرت إلى الجناح عندما تسمع هذا الضجيج. وسوف تطن مرة أخرى بعد الإقلاع أثناء انكماشها، ثم مرة أخرى أثناء تمددها قبل الهبوط.
نتوءات إيقاعية أثناء الإقلاع
عندما تتسارع طائرتك على المدرج، قد تسمع وتشعر بسلسلة من المطبات الإيقاعية. على طول منتصف المدرج توجد سلسلة من الأضواء تُسمى أضواء خط الوسط. والمطبات التي تسمعها هي عجلة الأنف التي تدور فوق تلك الأضواء. هذا ليس طبيعياً فحسب، بل إنه أمر جيد، لأنه يشير إلى أن طائرتك متمركزة تماماً على المدرج. ستلاحظ أن هذه المطبات تتوقف بمجرد مغادرة العجلات للأرض.
هدير أثناء الإقلاع
إن أول صوت مهم بعد الإقلاع هو صوت عجلات الهبوط. وسوف يسمع الركاب صوتها وهي تتراجع وتغلق بصوت عالٍ. أولاً، سوف تسمع صوت أزيز ميكانيكي عندما تنثني العجلات في تجاويفها، ثم تسمع صوتاً قوياً أو صوتين عندما تنغلق أبواب المقصورة. عندما تنثني العجلات، قد تسمع صوت المحرك، ولكنك ستشعر بسلسلة من الخشخشات. وهذه هي المكابح التي توقف دوران الإطارات عندما تكون في تجاويف العجلات.
إيقاف تشغيل المحركات بعد الإقلاع
مقدار الدفع المستخدم للإقلاع يكون دائماً أكثر من كافٍ، لذا فإنه عادة ما يعود إلى ما يُسمى قوة الصعود عند ارتفاع ألف قدم أو نحو ذلك، اعتماداً على الوضع. وهذا يوفر التآكل والتلف للمحركات ويمنع الطائرة من تجاوز قيود السرعة على الارتفاعات المنخفضة. فالطائرة لا تهبط ولا تتباطأ؛ بل إنها لا ترتفع بنفس السرعة.





