متى تكون حكّة الأذن مؤشراً على خطورة صحية؟

تعد حكة  الأذن من الأعراض المزعجة الشائعة التي تصيب قناة الأذن الخارجية. ورغم أنها نادرًا ما تشير إلى حالة صحية خطيرة، فإن فهم أسبابها يساعد على تجنب الممارسات الخاطئة التي قد تزيد الأمر سوءًا، وَفقًا لتقرير نشره موقع “بريفنشن” الطبي.

أبرز أسباب حكة الأذن

الإفراط في التنظيف والقطن الطبي: استخدام المسحات القطنية يزيل الزيوت الطبيعية الواقية، ويسبب خدوشًا دقيقة، وقد يدفع الشمع إلى الداخل؛ ما يزيد جفاف القناة والتهابها.
السماعات والسماعات الطبية: ارتداؤها لفترات طويلة يحبس الرطوبة ويؤدي إلى تهيج الجلد أو تراكم البكتيريا والمواد المسببة للحساسية.
الأمراض الجلدية والحساسية: الإصابة بالإكزيما أو التهاب الجلد الدهني، أو الحساسية الغذائية والمعادن (مثل النيكل في الأقراط)، تؤدي إلى التهاب جلد القناة السمعية.
العدوى وتراكم الشمع: تنمو العدوى الفطرية  والبكتيرية في البيئات الرطبة (كالسباحة)، كما أن تراكم الشمع المفرط قد يسبب تهيجًا يستدعي التدخل.
طرق الوقاية

وللوقاية من حكة الأذن والحفاظ على صحتها، يُنصح بالاهتمام بترطيب جلد القناة السمعية من خلال وضع قطرتين من زيت الأطفال أو الزيت المعدني أسبوعيًّا بشرط التأكد من سلامة طبلة الأذن وعدم وجود ثقب بها، مع الحرص التام على إبقاء الأذن جافة وتجفيفها بحذر عقب السباحة أو الاستحمام واستخدام سدادات المخصصة للماء.

كما ينبغي الحرص على تعقيم سماعات الأذن والأجهزة السمعية بانتظام والحد من ساعات ارتدائها لتجنب احتباس  الرطوبة والبكتيريا، مع الامتناع المطلق عن إدخال الأصابع أو المسحات القطنية أو أي أجسام صلبة داخل القناة لمنع تجريح الجلد أو جفافه.

تجدر الإشارة إلى ضرورة مراجعة الطبيب المختص فورًا في حال اقتران الحكة بألم، أو إفرازات، أو ضعف بالسمع، أو طنين، أو دوار، تجنبًا لمضاعفات الالتهابات البكتيرية أو الفطرية.

متابعات

إقرأ ايضا

زر الذهاب إلى الأعلى