هند عبد الحليم تكشف أسباب دخولها عالم الغناء: ليس قرارًا مفاجئًا (فيديو)

نشرت الفنانة هند عبد الحليم، على حسابها الخاص بـ”إنستغرام” مقطع فيديو تحدثت خلاله عن تجربتها الغنائية الجديدة، كاشفة الأسباب التي دفعتها الى خوض مجال الموسيقى، رغم أن الجمهور عرفها لسنوات بوصفها ممثلة، مؤكدة أن اتجاهها الى الغناء لم يكن محاولة لمجاراة الترند أو البحث عن الشهرة، وإنما حلم قديم ظل يرافقها منذ طفولتها.
وتحدثت هند عبد الحليم بصراحة عن كواليس تجربتها، موضحة أنها فكرت كثيرًا قبل أن تتحدث عنها، خاصة أن ظهورها كمغنية يمثل جانبًا جديدًا في مسيرتها الفنية.
وأكدت هند أن دخولها مجال الغناء لم يكن قرارًا مفاجئًا أو خطوة اتخذتها بسبب شعورها بالملل أو رغبتها في تصدر مواقع التواصل الاجتماعي، موضحة أن علاقتها بالغناء بدأت منذ سنوات طويلة، عندما كانت طفلة، وقبل أن تدرك بصورة كاملة طبيعة هذا المجال.
وقالت إنها كانت تحب الغناء وتشعر بقدرتها على تقديمه، لكنها لم تمتلك الجرأة الكافية لخوض التجربة في وقت مبكر، مشيرة الى أن الخوف وبعض الحالات التي مرت بها جعلتها تؤجل هذه الخطوة لفترة طويلة.
هند عبد الحليم: من حق الجمهور أن يقيّم التجربة كما يراها
وأوضحت هند أن من حق الجمهور أن يقيّم تجربتها كما يراها، سواء بالإعجاب أو الانتقاد، وحتى إذا رأى البعض أنها لا تجيد الغناء، مؤكدة احترامها لمختلف الآراء وحق كل شخص في تكوين انطباعه الخاص عن تجربتها.
وأضافت أن ما دفعها الى خوض التجربة في النهاية هو رغبتها في منح نفسها فرصة حقيقية لتحقيق حلم قديم، بدلًا من الاستمرار في تأجيله بسبب الخوف أو القلق من ردود الفعل.
وتطرقت هند عبد الحليم الى أحدث أعمالها الغنائية “إزاي كدة”، معربة عن ارتباطها الشديد بالأغنية، التي وصفتها بأنها قريبة منها الى درجة كبيرة، وشبهت علاقتها بها بعلاقة الأم بابنتها.
وكشفت أن الأغنية تحمل توقيعها في الكلمات والألحان، بينما تولى الموزع هادز مهمة التوزيع الموسيقي، مشيرة الى أنه كان من أوائل الأشخاص الذين آمنوا بفكرتها وشجعوها على استكمال المشروع.
وأوضحت أنها ذهبت إليه بالأغنية التي كتبت كلماتها ولحنتها، فوجدت منه دعمًا وتشجيعًا للفكرة، واستمر التعاون بينهما حتى وصلت الأغنية الى صورتها النهائية.
هند عبد الحليم: تربيتي الموسيقية أثرت في شكل الألحان
وتحدثت هند عبد الحليم عن طبيعة اللحن والأسلوب الموسيقي الذي قد يراه البعض قريبًا من أنماط موسيقية قديمة أو مألوفة، موضحة أن هذا الأمر يرتبط الى حد كبير بنشأتها وتأثرها بالأغاني التي استمعت إليها منذ الصغر.
وأشارت الى أن أغاني سميرة سعيد كانت من أبرز المؤثرات في ذوقها الموسيقي، الى جانب أعمال عدد من نجوم الغناء الذين شكلوا جزءًا من ذاكرتها الفنية، ومن بينهم محمد فؤاد، وإيهاب توفيق، ومصطفى قمر، وهشام عباس، وعمرو دياب، ومحمد منير.
هند عبد الحليم: أنا فنانة جديدة في الموسيقى ولن أتخلى عن التمثيل
حرصت هند عبد الحليم على توضيح أنها لا تقدم نفسها باعتبارها مطربة ظهرت فجأة على الساحة، وإنما تخوض تجربة جديدة في مجال الموسيقى وتحاول اكتشاف نفسها وتطوير أدواتها مع كل خطوة.
وأكدت أن انتقالها من التمثيل الى الغناء لا يعني التخلي عن مجالها الأساسي، وإنما يمثل مساحة جديدة للتعبير الفني، موضحة أن الإقدام على أي حلم أو فكرة جديدة ليس أمرًا سهلًا، خصوصًا عندما يكون صاحبها معرضًا بشكل مباشر لتقييم الجمهور وانتقاداته.
وقالت إن الجمهور يرى النتيجة النهائية لأي عمل فني بعد ظهوره، لكنه قد لا يعرف حجم الوقت والجهد والمشاعر والتجارب التي مر بها صاحبه قبل أن يصل العمل الى النور.
وأضافت أن الإنسان عندما يحاول تنفيذ فكرة يؤمن بها، فإنه قد يواجه أحيانًا آراء قاسية أو أحكامًا سريعة، لكن ذلك لا يلغي قيمة المحاولة أو الجهد المبذول من أجل تحقيق الحلم.
ووجهت هند عبد الحليم رسالة الى كل شخص يمتلك حلمًا أو طاقة للإبداع والابتكار، داعية الى عدم الاستسلام للصعوبات والاستمرار في المحاولة، مؤكدة أن تحقيق الأحلام يستحق خوض التجربة مهما طال الطريق.
وأعربت عن أمنيتها في ألا يكرر الآخرون ما فعلته هي، في إشارة الى الوقت الطويل الذي قضته قبل أن تمنح نفسها فرصة حقيقية لدخول عالم الغناء، مشددة على أن الخوف لا ينبغي أن يكون سببًا في تأجيل الأحلام.
وفي ختام حديثها، وجهت هند عبد الحليم الشكر الى جمهورها وكل من دعم تجربتها الجديدة وتفاعل معها، وكتبت تعليقًا على الفيديو: “شكرًا لكل الناس اللي باركتلي وعجبتهم الأغنية، كل الحب”.
View this post on Instagram




