سحابة غامضة فوق كندا تشعل التكهنات.. هل تخفي مركبة فضائية؟

أثارت صورة غامضة التقطت فوق بلدة جبلية في كندا جدلا واسعا، بعدما بدت فيها سحابة مضيئة تتخذ شكلا يشبه الطبق الطائر، ما دفع البعض إلى الاعتقاد بأنها تخفي جسما طائرا مجهولا.
وبحسب المعلومات المتداولة، التُقطت الصورة في الثاني من أغسطس فوق بلدة كانمور في مقاطعة ألبرتا الكندية، وتظهر فيها كتلة مضيئة معلقة في السماء فوق الجبال والمنازل والأشجار والطريق.
ونشر حساب على فيسبوك لامرأة تدعى “تشاري وودز” الصورة في مجموعة تهتم بصور السحب، ولفتت انتباه عدد كبير من المستخدمين، وفق صحيفة “ديلي ميل” البريطانية..
وبينما أشاد كثيرون بجمال المشهد وجودة اللقطة، رأى آخرون أن الشكل الظاهر في السماء يشبه إلى حد كبير جسما طائرا مجهولا.
وتتركز الأنظار على منطقة بيضاوية داكنة في وسط السحابة، إذ اعتبر الباحث في ظاهرة الأجسام الطائرة المجهولة سكوت سي. وارينغ أنها قد تكون مركبة فضائية على شكل قرص، مختبئة داخل السحابة.
وقال وارينغ إنه رفع مستوى التباين في الصورة، وهو ما جعل الشكل الموجود في مركز السحابة أكثر وضوحا، مضيفا أن الجسم المزعوم تعمد تشكيل السحابة حوله لإخفاء نفسه أثناء اقترابه من سطح الأرض.
وذهب الباحث إلى أبعد من ذلك، مدعيا أن المركبات الفضائية التابعة لكائنات من خارج الأرض تستخدم السحب وسيلة للتمويه، بهدف الاقتراب من الأرض ومراقبة البشر الموجودين أسفلها، بل وزعم أنها تستطيع “مسح أفكارهم”.
وكتب وارينغ على موقعه الإلكتروني “يو إف أو سايتينغز ديلي” أن الصورة تظهر “جسما طائرا مجهولا متخفيا داخل سحابة قام هو نفسه بتشكيلها”، مضيفا أن زيادة التباين تكشف، بحسب اعتقاده، عن “مركبة فضائية غريبة كلاسيكية على شكل قرص” في مركز الصورة.
كما ادعى أن الكائنات الفضائية تستخدم هذه الطريقة في التمويه منذ ملايين السنين، معربًا عن اعتقاده بأن الباحثين في ظاهرة الأجسام الطائرة المجهولة حول العالم سيوافقونه على هذا التفسير.
وأثارت الصورة ردود فعل متباينة على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ ذهب بعض المستخدمين إلى اعتبارها دليلا محتملا على وجود كائنات فضائية، بينما رأى آخرون أنها مجرد ظاهرة جوية طبيعية.
ويبقى ما يظهر في الصورة شكلا غامضا داخل سحابة لافتة، وليس دليلا مؤكدا على وجود مركبة فضائية أو زيارة من كائنات خارج الأرض، وفق صحيفة “ديلي ميل”.





