6 نصائح مهمة للتعامل مع طفلك المزعج عند وجود الضيوف

تلاحظ الكثير من الأمهات أن أطفالهن يبكون في حضرة الغرباء والضيوف، كما أنهم يصبحون عنيدين ومشاغبين، فمثلاً تلاحظ الأم أن طفلها يبدأ في البكاء عندما يحضر الضيوف إلى المنزل، فهو لا يتوقف عن الصراخ في وسط غرفة المعيشة، ويركل كل شيء بقدميه الصغيرتين، وقد يلقي بنفسه على الأرض، مما يزعج الضيوف، ويُشعر الأم بالإحراج كثيراً.
مشكلة الطفل المشاغب في المكان الذي يُوجد فيه أشخاص غرباء هي مشكلة كبيرة ومحرجة، وبحاجة إلى حل ومعرفة أسبابها أولاً، ولذلك فقد التقت «سيدتي وطفلك»، في حديث خاص بها، بالمرشد التربوي المعتمد عارف عبد الله؛ حيث أشار إلى 6 نصائح مهمة للتعامل مع طفلك المزعج عند وجود الضيوف، ومنها التمهيد المسبق والهدوء أولاً، والتشجيع والخصوصية، وغيرها، وذلك في الآتي:
أسباب تصرفات الأطفال المحرجة أمام الضيوف

1- اعلمي أن أنانية الطفل الفطرية والطبيعية، وخصوصاً في سنواته الأولى، حيث يطغى عليه حبه للتملك؛ يكون هو السبب الأول في أن يكون الطفل مشاغباً في حضرة الضيوف، فهو لا يطيق أن يرى أمه مشغولة بغيره؛ لأنها عالمه الأول، وهي بالنسبة له كل شيء، لدرجة أنه يريدها لنفسه فقط، ويشعر بالغيرة عليها من أي شخص آخر.
2 – توقعي أن عدم مقدرة طفلك على اللعب بمفرده مع وصول الضيوف وانشغال الأم، خاصة إذا كان طفلاً وحيداً، وأمه هي عالمه الوحيد أيضاً، فيبدأ في إثارة الشغب والفوضى أو البكاء، لكي يلفت انتباه الأم، وهو لا يعرف أنه يسبب لها الإحراج.
3- اعلمي أن الطفل قد يفتقد أمه العاملة وغيابها عن المنزل لساعات خصوصاً، حيث تكثر ظاهرة الطفل المشاغب في حضرة الضيوف عند أطفال الأمهات العاملات؛ لأن الأم حين ترحب بضيوفها وتنشغل عن الطفل؛ فهو ينتقم منها بطريقته الطفولية، ويتفنن في تعكير صفو جلسة الضيوف.
4- توقعي أن الطفل المشاغب سوف يستغل وقت وجود الضيوف في المنزل ليحقق طلبات كانت ممنوعة بالنسبة له في عدم وجودهم، لأنه يعرف أن الأم سوف تصاب بالإحراج من زجره المتكرر، فتسمح له بالقيام بتصرفات كانت ممنوعة قبل وجود الضيوف، مثل أن تسمح له بأن يتأخر في السهر أمام التلفاز، وتفويت موعد نومه الأساسي في وقت استقبالها للضيوف، بل إنه قد يتمادى، ويلتهم كل أطباق الحلوى المعدة للضيوف بدلاً من وجبة العشاء مثلاً.
نصائح للتعامل مع طفلك المزعج في وجود الضيوف والغرباء
1- حافظي على هدوئك في حضرة الضيوف
اعلمي أن من أهم الأخطاء التي سوف تقعين بها حين يتمادى طفلك بتصرفاته المخجلة والمحرجة، أنكِ تتخلين عن الهدوء، وتبدئين في الصراخ ورفع صوتك على الطفل والغضب منه، فهذا التصرف سوف يزيد الأمر سوءاً، وعليكِ التحلي بالهدوء قدر الإمكان، والحديث بلطف، فلا تقابلي عصبية الطفل بعصبيتك؛ لأن النتيجة سوف تكون سيئة.
لاحظي أن بعض الأمهات يقمن بتصرفات خاطئة أمام شغب الأطفال والفوضى التي يثيرونها في وجود الضيوف؛ مثل أن تهدد الأم طفلها بأنها سوف تسجنه في غرفته، أو أنها ترسله إلى بيت جدته في الطابق السفلي؛ فهي تعتقد أنه سيتوقف عن الفوضى أو الصراخ أو البكاء، وهذا لا يحدث أبداً، بل يزيد من وتيرة هذه التصرفات السيئة.
2- التمهيد المسبق





