يكاد أن تكون تردد عبارة “سأبدأ غداً” على لسان الكثيرين ظاهرة منتشرة، بداية من “سأنظف المنزل غداً”، “سأبدأ ممارسة الرياضة غداً”، “سأرد على تلك الرسالة الإلكترونية غداً”. أحياناً يأتي الغد، ويتكرر الوعد نفسه. وفقاً لما نشرته صحيفة Economic Times، يشير علم النفس إلى أن هذه العادة الشائعة غالباً ما تكون أقل ارتباطاً بالكسل مما يعتقده الكثيرون. ينظر الباحثون بشكل متزايد إلى التسويف على أنه وسيلة لإدارة المشاعر الصعبة المرتبطة بمهمة ما، وليس بالمهمة نفسها. لا يعني ذلك أن كل تأجيل غير صحي. أحياناً يؤجل الأشخاص العمل بسبب أولويات حقيقية أو ضيق الوقت. ولكن عندما تصبح عبارة “سأفعل ذلك غداً” نمطاً منتظماً، تساعد العديد من النظريات النفسية في تفسير السبب.