عاد اسم المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو ليتصدر المشهد الكروي مجدداً، بعد الأنباء المتداولة بشأن توصله لاتفاق مع ريال مدريد لتولي تدريب الفريق بداية من الموسم المقبل، في خطوة تعيد إلى الأذهان واحدة من أكثر الفترات إثارة في تاريخ الصراع بين النادي الملكي وبرشلونة.
وكان الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو قد كشف عن اتفاق شفهي بين إدارة ريال مدريد ومورينيو لقيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة، خلفاً للمدرب الحالي ألفارو أربيلوا.
حقبة صنعت العداء الرياضي
الولاية الأولى لمورينيو مع ريال مدريد بين عامي 2010 و2013، شهدت مواجهات مشتعلة مع برشلونة بقيادة بيب غوارديولا، في فترة كان فيها الفريق الكتالوني يعيش ذروة تألقه بوجود جيل ذهبي يتقدمه الأرجنتيني ليونيل ميسي.
ورغم الهيمنة الكتالونية آنذاك، نجح المدرب البرتغالي في إعادة التوازن إلى المنافسة المحلية، بعدما قاد ريال مدريد لكسر سيطرة برشلونة على لقب الدوري الإسباني، وحقق موسماً تاريخياً توّج فيه الفريق بالليغا برصيد قياسي من النقاط والأهداف.
ألقاب وإنجازات أعادت هيبة ريال مدريد
خلال ثلاث سنوات فقط، حصد مورينيو مع ريال مدريد عدة ألقاب بارزة، أبرزها الدوري الإسباني، وكأس ملك إسبانيا، وكأس السوبر الإسباني، ما جعله يحظى بمكانة خاصة لدى جماهير النادي الملكي.
كما نجح في إنهاء معاناة ريال مدريد الأوروبية، بعدما قاد الفريق إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا ثلاث مرات متتالية، لينهي عقدة الخروج المبكر التي لازمت النادي لسنوات.
لماذا أطلقت عليه الجماهير لقب كابوس برشلونة؟
ارتبط لقب «كابوس برشلونة» بمورينيو بسبب نجاحه في إيقاف التفوق الكاسح للفريق الكتالوني محلياً، إلى جانب قدرته على تحويل مباريات الكلاسيكو إلى مواجهات متوازنة وصعبة على برشلونة، سواء تكتيكياً أو ذهنياً.
كما عُرف المدرب البرتغالي بأسلوبه الصدامي وشخصيته القوية، ما زاد من حدة المنافسة بين الفريقين، وجعل حضوره في الكرة الإسبانية أحد أكثر الفصول إثارة في تاريخ الكلاسيكو الحديث.
متابعات