بعدما نشرت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) الجمعة الدفعة الأولى من الملفات السرية حول الأجسام الطائرة مجهولة الهوية، كشفت تلك المستندات مشاهدات غامضة لكائنات “بطول ثلاثة إلى أربعة أقدام” ترتدي بدلات وخوذات فضائية، حسب ما أفاد به شهود قبل عقود.
فقد بينت مذكرة داخلية لمكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) بتاريخ 19 أكتوبر 1966، حملت عنوان “الأجسام الطائرة المجهولة”، أن “عام 1965 كان العام الذي سُجل فيه أكبر عدد من مشاهدات الأجسام الطائرة المجهولة”
كما كشفت الوثيقة أن شهود عيان أفادوا بأنهم “رأوا أفراد طاقم هبطوا مما يبدو أنه مركبات فضائية، ووصفوا بأن طولهم يتراوح بين ثلاثة أقدام ونصف وأربعة أقدام، ويرتدون ما يشبه البدلات والخوذات الفضائية”
كذلك، ركزت المذكرة بشكل أساسي على كتاب بعنوان “الصحون الطائرة – قضية جدية” للمؤلف فرانك إدواردز، الذي وُصف بأنه ربما ساهم في زيادة الاهتمام والجدل العام حول الأجسام الطائرة المجهولة في ذلك الوقت. وفصّلت المذكرة مزاعم إدواردز الغامضة بأن الأجسام الطائرة المجهولة هي “مركبات فضائية أُرسلت لمراقبة الأنشطة على الأرض”
حطام أجسام
إلى ذلك، أفادت الوثيقة بأنه تم استرجاع حطام من أجسام تحطمت في ثلاث مناسبات على الأقل، شملت سبائك من المغنيسيوم، ومغنيسيوم نقي، و”معدن مجهول شديد الصلابة بشكل استثنائي” يحتوي على “كرات معدنية بحجم 15 ميكرون” مع وجود آثار “اصطدامات نيازك دقيقة على سطحه”.
وكان البنتاغون أعلن الجمعه أن الدفعة الأولى التي تضم أكثر من 160 ملفا، تمثل “ملفات لم تعرض من قبل حول الظواهر الشاذة غير المحددة”، مضيفا أن “الشعب الأميركي يمكنه الآن الوصول إلى ملفات الظواهر الشاذة غير المحددة الخاصة بالحكومة الاتحادية والتي رفعت عنها السرية على الفور”. وعرض موقع البنتاجون المخصص للظواهر الشاذة غير المحددة صورا باللونين الأبيض والأسود لأجسام طائرة بالإضافة إلى وثائق قديمة من الإدارات والوكالات الحكومية.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن في فبراير/شباط الماضي عن نشر ملفات حول “مسائل معقدة للغاية ولكنها مثيرة للاهتمام ومهمة للغاية”. وقال على منصة تروث سوشيال إن الدفعة الأولى أصبحت الآن متاحة للعرض العام.